فَجَلَسْتُ ، فَمَدَّ يَدَهُ الْيُمْنى فَانْخَرَقَتِ الدُّورُ وَ الْحِيطانُ وَ سُكَكُ الْمَديِنَةِ وَ غابَتْ يَدُهُ عَنِّي ، ثُمَّ قالَ : خُذِي يا أمُّ سليمٍ !
فَناوَلَنِي وَاللَّهِ كِيساً فيهِ دَنانِيرُ وَ قُرَطٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ فُصُوصٌ كانَتْ لِي مِنْ جِزْعٍ فِي حُقٍّ لِي فِي مَنْزِلي ، فَقُلْتُ : يا سَيِّدي ! أَمَّا الْحُقُّ فَأَعْرِفُهُ وَ أَمّا ما فيهِ فَلا أَدْرِي ما فيهِ ، غَيْرَ أَنِّي أَجِدُها ثَقِيلًا !
قالَ عليه السلام : خُذِيها وَ امْضِي لِسَبِيلِكَ .
قالَتْ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِه وَ دَخَلْتُ مَنْزِلِي وَ قَصَدْتُ نَحْوَ الْحُقِّ فَلَمْ أَجِدِ الْحُقَّ فِي مَوْضِعِه ، فَإِذَا الْحُقُّ حُقِّي .
قالَتْ : فَعَرَفْتُهُمْ بِالبَصِيرَةِ وَ الْهِدايَةِ فِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الخ « 1 » .
ام سليم مىپرسد : يارسول اللَّه ! وصى شما كيست ؟
ام سليم مىگويد : من زنى بودم كه تورات و انجيل را خوانده و اوصياى انبيا را شناخته بودم و دوست داشتم كه وصى محمد صلى الله عليه و آله را ( نيز ) بشناسم ؛ آن گاه كه شتران ( كاروان ) ما به مدينه رسيدند ، به نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدم و شتران را در محل كاروانيان گذاشتم و به ( ايشان ) گفتم : اى رسول خدا ! هر پيامبرى دو خليفه داشته كه يكى از آن دو خليفه پيش از ( موت آن پيامبر ) مىمرده و خليفهء ديگر پس از او باقى مىمانده است و ( مثلًا ) خليفهء موسى در زمان حياتش هارون بود كه پيش از ( موت ) موسى وفات يافت ؛ آنگاه يوشع بن نون پس از موت ( موسى ) وصى او شد و ( مثلًا ) وصىّ عيسى در حياتش ، كالب بن يوحنا بود كه كالب در حيات عيسى وفات يافت و وصيش پس از وفاتش ، شمعون بن حمون الصفا پسرعمّهء مريم بود ؛ و ( با اين حال ) من در كتب پيشينيان نظر كردم ولى جز يك وصى در زمان حيات و پس از وفاتت
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص ص 190 - 185 ، ح 6 ، عن كتاب مقتضب الأثر ، لأحمد بن محمّد بن عيّاش .