حَرفًا واحِدًا واللّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّادِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلمَهُ مُروءَةً وعَقلًا « 1 » ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّابِعِ مِنَ النّارِ « 2 » .
1856 : عيسى عليه السلام - لِلحَوارِيّينَ - : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ النّاسَ فِي الحِكمَةِ رَجُلانِ : فَرَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وصَدَّقَها بِفِعلِهِ . ورَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وضَيَّعَها بِسوءِ فِعلِهِ ، فَشَتّانَ بَينَهما ! فَطوبى لِلعُلَماءِ بِالفِعلِ ، ووَيلٌ لِلعُلَماءِ بِالقَولِ « 3 » .
هامش
( 1 ) يتّخذ علمه مروءةً وعقلًا : أي يطلب العلم ويبذله ليعدّه الناس من أهل المروءة والعقل ( المصدر ) .
( 2 ) الخصال : 353 / 33 عن إسماعيل بن مهران وعليّ بن أسباط عن بعض رجالهما ، منية المريد : 139 ، روضة الواعظين : 11 نحوه ، وورد في تفسير الرازي : 2 / 183 نقلًا عن هامش منية المريد ونُسب إلى القيل .
( 3 ) تحف العقول : 392 عن الإمام الكاظم عليه السلام .