مُتَعَنِّتٌ ، ومُجيبُهُم مُتَكَلِّفٌ « 1 » .
1096 . الإمام الصادق عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِعُنوانَ البَصرِيِّ فِي العِلمِ - : فَاسأَلِ العُلَماءَ ما جَهِلتَ ، وإيّاكَ أن تَسأَلَهُم تَعَنُّتًا وتَجرِبَةً ، وإيّاكَ أن تَعمَلَ بِرَأيِكَ « 2 » .
4 / 6 : السُّؤالُ عَمّا يَضُرُّ جَوابُهُ : الكتاب
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
« 3 »
» .
« قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
« 4 »
» .
الحديث
1097 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اسكُتوا عَمّا سَكَتَ اللّهُ « 5 » .
1098 . عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ هذَا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ آمِنينَ حَتّى يَرُدّوهُم عَن دينِهِم ( كفّار حمنا « 6 » ) ، قالَ : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ قالَ : فِي الجَنَّةِ ، ثُمَّ قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ : أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ ( قالَ : فِي النّارِ ) ، ثُمَّ قالَ : اسكُتوا عَنّي ما سَكَتُّ عَنكُم ، فَلَولا أن لا تَدافَنوا لَأَخبَرتُكُم بِمَلَأَكُم مِن أهلِ النّارِ حَتّى تَعرِفوهُم عِندَ المَوتِ ، ولَو امِرتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ « 7 » .
1099 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَعالى حَدَّ لَكُم حُدودًا فَلا تَعتَدوها ، وفَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 343 ، غرر الحكم : 2138 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 328 ، و راجع منية المريد : 170 .
( 3 ) المائدة : 101 .
( 4 ) الكهف : 70 .
( 5 ) عوالي اللآلي : 3 / 166 / 61 ، السرائر : 1 / 126 و ص 232 و ص 380 .
( 6 ) كذا ، وإليك ما في هامش المصدر : في المجمع : كفارا حما [ وفي أصلنا رسم على الألف مدّة هكذا : كفآ رحمنا . فافهم أنّ قراءتها هكذا : كِفاءَ رَحِمِنا . أي : مقابل قرابتهم و رحمهم الّتي بينهم و بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله . واللّه أعلم ] .
( 7 ) مسند أبي يعلى : 5 / 272 / 5676 ، المطالب العالية : 3 / 78 / 2929 وفيه « بامّتي » بدل « آمنين » و « كفّارا حما » بدل « كفّار حمنا » وكلاهما عن ابن عمر .