تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الفصل الخامس : نموذج من أشعار القرن الخامس 5 / 6 السيّد الرضيّ « 1 »
مَعشَرٌ مِنهُم رَسولُ اللَّهِ * والكاشِفُ الكَربِ إذا الكَربُ عَرى « 2 »
هامش
( 1 ) . الشريف الرضى ذو الحسبين ، أبو الحسن محمّد بن الطاهر ذوى المنقبتين ، أبى أحمد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، ولد سنة 359 ق وتوفّى سنة 406 ق ودُفن بداره فى بغداد ، ثمّ نُقل إلى مشهد الحسين عليه السلام بكربلاء . أبواه : ورث الشريف الرضى المجد والعلاء عن أبوين جليلين ، علويّين طالبيّين ، ولعلّه لذلك لقّب ذو الحسبين . وله كتب منها : كتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن . وكتاب الخصائص ونهج البلاغة . أشعر قريش الذين هم أفصح العرب ؛ لأنّه مكثر مجيد ، ولأنّ المجيد منهم ليس بمكثر ، والمكثر ليس بمجيد . كان أوحد علماء عصره ، وقرأ على أجلّاء الأفاضل ، فكان أديباً بارعاً متميّزاً ، وفقيهاً متبحّراً ، و متكلّماً حاذقاً ، و مفسّراً لكتاب اللّه و حديث رسوله محلّقاً ، و أخفت مكانة أخيه المرتضى العلمية شيئا من مكانته العلمية ، كما أخفت مكانته الشعرية شيئا من مكانة أخيه المرتضى الشعرية ، و لهذا قال بعض العلماء : لولا الرضى لكان المرتضى أشعر الناس ، ولولا المرتضى لكان الرضى أعلم الناس . و كما كان الشريف شاعرا فذّا ، فقد كان كاتبا بليغا و منشئا قديرا ، فقد ذكروا أنّ له كتاب رسائل فى ثلاث مجلّدات ( راجع : اعيان الشيعة : ج 9 ص 216 ) . ( 2 ) . عراه امر : اذا عشيه واصابه ( العين ) .