عَلَيها رِجالٌ كَاللَّيوثِ بَسالَةً * بِأمثالِهِم يُثنى الأبيُّ فَيُعنَجُ
3 / 5
اسلم بن مهوز طهوى « 1 »
إذا ما بَلَغْتَ الصّادِقِينَ بَنِي الرِّضا * فَحَسْبُكَ مِنْ هادٍ يُشِيرُ إلَى هادٍ
مَقاوِيلُ إنْ قالُوا ، بَهالِيلُ إن دُعُوا * وُفاةٌ بِمِيعادٍ ، كُفاةٌ بِمُرْتادِ
إذا أَوْعَدُوا أعْفُوا وَإنْ وَعَدُوا وَفُوا * فَهُمْ أهْلُ فَضْلٍ عِنْدَ وَعْدٍ وإيعادِ
يَنابِيعُ عِلْمِ اللَّهِ أَطْوادُ دِينِهِ * فَهَلْ مِنْ نَفادِ إن عَلِمْتَ لأَطْوادِ
نُجُومٌ إذا نَجْمٌ خَبا ، مِثْلُهُ بَدَا * فَصَلَّى عَلَى الْخابِي الْمُهَيْمِنُ وَالْبادِي
عِبادٌ لِمَوْلاهُمْ ، مَوالِي عِبادِهِ * شُهُودٌ عَلَيْهِم يَوْمَ حَشْرٍ وَإشْهادٍ
هامش
( 1 ) . ابوالغوث اسلم بن مهوز الطهوى منبجى ( م 254 ق ) كان اديبا و شاعرا و من المحبين لاهل بيت عليهم السلام