فَيَكونُ أوَّلَ مَن يُبايِعُهُ جَبرَئيلُ ، ثُمَّ الثَّلاثُمِئَةِ وَالثَّلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا .
1673 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، عَن هؤُلاءِ الرِّجالِ الأَربَعَةِ « 1 » عَنِ ابنِ مَحبوبٍ . وأَخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ أبو جَعفَرٍ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ ، عَن أبيهِ ؛ قالَ : وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عِمرانَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، قالَ : وحَدَّثَني عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ وغَيرُهُ ، عَن سَهلِ بنِ زِيادٍ جَميعاً ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ( قالَ : ) وحَدَّثَنا عَبدُ الواحِدِ بنُ عَبدِ اللَّهِ المَوصِلِيُّ ، عَن أبي عَلِيٍّ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي ناشِرٍ ، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن عَمرِو بنِ أبِي المِقدامِ ، عَن جابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ ، قالَ : قالَ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الباقِرُ عليهما السلام - في ذِكرِ خُطبَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ فِي المَسجِدِ الحَرامِ وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الكَعبَةِ - :
يا أيُّهَا النّاسُ ! إنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ ، فَمَن أجابَنا مِنَ النّاسِ فَإِنّا أهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم مُحَمَّدٍ ، ونَحنُ أولَى النّاسِ بِاللَّهِ وبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَمَن حاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ ، ومَن حاجَّني في نوحٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِنوحٍ ، ومَن حاجَّني في إبراهيمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِإِبراهيمَ ، ومَن حاجَّني في مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَأَنَا أولَى النّاسِ بِمَحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ومَن حاجَّني فِي النَّبِيّينَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِالنَّبِيّينَ ، ألَيسَ اللَّهُ يَقولُ في مُحكَمِ كِتابِهِ :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 2 » فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِن آدَمَ ، وذَخيرَةٌ مِن نوحٍ ، ومُصطَفىً مِن إبراهيمَ ،
هامش
( 1 ) . أي محمّد بن المفضّل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بنالحسن .
( 2 ) . آل عمران : 33 و 34 .