عَرشِ اللَّهِ ، وسائِرُها مِن نَصرِاللَّهِ ، ما يَهوي بِها إلى شَيءٍ إلّاأهلَكَهُ اللَّهُ .
قُلتُ : أمَخبُوَّ [ ةٌ ] « 1 » هِيَ أم يُؤتى بِها ؟
قالَ : بَل يَأتي بِها جَبرَئيلُ عليه السلام ، فَإِذا هَزَّها لَم يَبقَ مُؤمِنٌ إلّاصارَ قَلبُهُ أشَدَّ مِن زُبَرِ الحَديدِ .
راجع : ج 7 ص 140 ح 1196 ،
ج 8 ص 136 ح 1485 ،
و ص 226 ح 1533 ،
و ص 390 ح 1628 .
6 / 2 : شِعارُ أصحابه
1658 . عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الريّان بن شبيب : دَخَلتُ عَلَى الرِّضا عليه السلام في أوَّلِ يَومٍ مِنَ المُحَرَّمِ . . . . يَابنَ شَبيبٍ ! إن كُنتَ باكِيا لِشَيءٍ فَابكِ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، . . . ولَقَد بَكَتِ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرَضونَ لِقَتلِهِ ، ولَقَد نَزَلَ إلَى الأَرضِ مِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةُ آلافٍ لِنَصرِهِ ، فَلَم يُؤذَن لَهُم ، فَهُم عِندَ قَبرِهِ شُعثٌ غُبرٌ إلى أن يَقومَ القائِمُ عليه السلام ، فَيَكونونَ مِن أنصارِهِ و شِعارُهُم : يا لَثاراتِ الحُسَينِ عليه السلام .
1659 . بحار الأنوار : بِالإِسنادِ « 2 » يَرفَعُهُ إلَى الفُضَيلِ بنِ يَسارٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - / في أصحاب القائم عليه السلام - / ، قالَ : وهُم مِنَ خَشيَةِ اللَّهِ مُشفِقونَ ، يَدعونَ بِالشَّهادَةِ ، ويَتَمَنَّونَ أن يُقتَلوا في سَبيلِ اللَّهِ ، شعِارُهُم : يا لَثاراتِ الحُسَينِ ، إذا ساروا يَسيرُ الرُّعبُ أمامَهُم مَسيرَةَ شَهرٍ ، يَمشونَ إلَى المَولى إرسالًا ، بِهِم يَنصُرُ اللَّهُ إمامَ الحَقِّ .
هامش
( 1 ) . زيادة منا يقتضيها السياق .
( 2 ) . أي السيد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيية .