أبي طالِبٍ عليهم السلام ، أنَّهُ قالَ :
التّاسِعُ مِن وُلدِكَ يا حُسَينُ هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ ، المُظهِرُ لِلدّينِ ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ .
1747 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ ، قالَ : حَدَّثَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى العَلَوِيُّ عَن بَعضِ رِجالِهِ ، عَن إبراهيمَ بنِ الحَكَمِ بنِ ظَهيرٍ ، عَن إسماعيلَ بنِ عَيّاشٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن أبي وائِلٍ ، قالَ :
نَظَرَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : إنَّ ابنَي هذا سَيِّدٌ كَما سَمّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَيِّداً ، وسَيُخرِجُ اللَّهُ مِن صُلبِهِ رَجُلًا بِاسمِ نَبِيِّكُم ، يُشبِهُهُ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ ، يَخرُجُ عَلى حينِ غَفلَةٍ مِنَ النّاسِ ، وإماتَةٍ لِلحَقِّ وإظهارٍ لِلجَورِ ، وَاللَّهِ لَو لَم يَخرُج لَضُرِبَت عُنُقُهُ ، يَفرَحُ بِخُروجِهِ أهلُ السَّماواتِ وسُكّانُها ، وهُوَ رَجُلٌ أجلَى الجَبينِ ، أقنَى الأَنفِ ، ضَخمُ البَطنِ ، أزيَلُ الفَخِذَينِ ، بِفَخِذِهِ اليُمنى شامَةٌ ، أفلَجُ الثَّنايا ، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً .
1748 . الغيبة للنعماني : أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ومُحَمَّدُ بنُ هَمّامِ بنِ سُهَيلٍ وعَبدُ العَزيزِ وعَبدُ الواحِدِ ابنا عَبدِ اللَّهِ بنِ يونُسَ المَوصِلِيِّ ، عَن رِجالِهِم ، عَن عَبدِ الرَّزّاقِ ، عَن مَعمَرِ بنِ راشِدٍ ، عَن أبانٍ ، عَن سُلَيمِ بنِ قَيسٍ الهِلالِيِّ ، عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام - في خَبَرٍ طَويلٍ - :
مِنهُم [ أي مِنَ الأَئِمَّةِ ] وَاللَّهِ يا أخا بَني هِلالٍ ، مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ الَّذي يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً .
1749 . الغيبة للطوسي : بِهذَا الإِسنادِ « 1 » عَن أحمَدَ بنِ عَلِيٍّ الرّازِيِّ ، عَن أحمَدَ بنِ إدريسَ ،
هامش
( 1 ) . أي جماعة عن التعلكبري .