المَهدِيُّ ، فَيَنزِلُ روحُ اللَّهِ عيسَى بنُ مَريَمَ فَيُصَلّي خَلفَهُ ، وتُشرِقُ الأَرضُ بِنورِهِ « 1 » ، ويَبلُغُ سُلطانُهُ المَشرِقَ وَالمَغرِبَ .
1643 . الغيبة للطوسي : بِهذَا الإِسنادِ « 2 » عَن أحمَدَ بنِ إدريسَ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعيدٍ الأَهوازِيِّ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ عُلوانَ ، عَن أبي هارونَ العَبدِيِّ ، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ في حَديثٍ لَهُ طَويلٍ اختَصَرناهُ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِفاطِمَةَ عليها السلام :
يا بُنَيَّةَ ! إنّا اعطينا أهلَ البَيتِ سَبعاً لَم يُعطَها أحَدٌ قَبلَنا : نَبِيُّنا خَيرُ الأَنبِياءِ وهُوَ أبوكِ ، ووَصِيُّنا خَيرُ الأَوصِياءِ وهُوَ بَعلُكِ ، وشَهيدُنا خَيرُ الشُّهَداءِ وهُوَ عَمُّ أبيكِ حَمزَةُ ، ومِنّا مَن لَهُ جَناحانِ خَضيبانِ يَطيرُ بِهِما فِي الجَنَّةِ ، وهُوَ ابنُ عَمِّكِ جَعفَرٌ ، ومِنّا سِبطا هذِهِ الامَّةِ ، وهُمَا ابناكِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، ومِنّا وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ الَّذي يُصَلّي خَلفَهُ عيسَى بنُ مَريَمَ .
ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنكِبِ الحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : مِن هذا - ثَلاثاً - .
1644 . الملاحم والفتن - فيما رَواهُ السَّليلِيُّ في كِتابِ الفِتَنِ ، قالَ - : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ، قالَ : أخبَرَنا سُلَيمانُ بنُ داوودَ البَصرِيُّ ، قالَ : أخبَرَنا داوودُ العَسقَلانِيُّ ، قالَ : أخبَرَنا سُفيانُ بنُ سَعيدٍ الثَّورِيُّ ، عَن مَنصورِ بنِ المُعتَمِرِ ، عَن رِبعِيِّ بنِ حِراشٍ ، قالَ :
سَمِعتُ حُذَيفَةَ بنَ اليَمانِ ، قالَ :
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : . . . قَد أفلَحَت امَّةٌ أنَا أوَّلُها وعيسى آخِرُها ، فَيُصَلّي خَلفَ
هامش
( 1 ) . في المصادر الاخرى : « بنور ربّها » .
( 2 ) . أي جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي .