كَأَنّي بِعَبدِاللَّهِ بنِ شَريكٍ العامِرِيِّ « 1 » عَلَيهِ عِمامَةٌ سَوداءُ ، وذُؤابَتاها بَينَ كَتِفَيهِ مُصَعِّداً في لِحفِ « 2 » الجَبَلِ بَينَ يَدَي قائِمِنا أهلَ البَيتِ ، في أربَعَةِ آلافٍ مُكِرّونَ ومَكرورونَ « 3 » .
1438 . الكافي : سَهلٌ ، عَن مُحَمَّدٍ ، عَن أبيهِ ، عَن أبي بَصيرٍ قالَ : . . .
فَقالَ [ الإِمامُ الصّادِقُ عليه السلام ] لي : يا أبا بَصيرٍ ، لَو قَد قامَ قائِمُنا بَعَثَ اللَّهُ إلَيهِ قَوماً مِن شيعَتِنا ، قِباعُ سُيوفِهِم عَلى عَواتِقِهِم ، فَيَبلُغُ ذلِكَ قَوماً مِن شيعَتِنا لَم يَموتوا ، فَيَقولونَ :
بُعِثَ فُلانٌ وفُلانٌ وفُلانٌ مِن قُبورِهِم وهُم مَعَ القائِمِ .
1439 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَن عَمّارِ بنِ مَروانَ ، قالَ : حَدَّثَني مَن سَمِعَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقول - عِندَ ذِكرِ حالِ المُؤمِنِ بَعدَ المَوتِ - : . . . فَإِذا وُضِعَ في قَبرِهِ فُتِحَ لَهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ . . . ثُمَّ يَزورُ آلَ مُحَمَّدٍ في جِنانِ رَضوى ، فَيَأكُلُ مَعَهُم مِن طَعامِهِم ، ويَشرَبُ مِن شَرابِهِم ، ويَتَحَدَّثُ مَعَهُم في مَجالِسِهِم ، حَتّى يَقومَ قائِمُنا أهلَ البَيتِ ، فَإِذا قامَ قائِمُنا بَعَثَهُمُ اللَّهُ فَأَقبَلوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً . . . .
راجع : ص 232 ( الفصل الرابع / انصاره من اهل الرجعة )
3 / 6 : رَجعَةُ بَعضِ الكُفّارِ
1440 . الاصول الستّة عشر : حَدَّثَنَا الشَّيخُ أبو مُحَمَّدٍ هارونُ بنُ موسَى بنِ أحمَدَ التَّلَّعُكبَرِيُّ
هامش
( 1 ) . عدّ عبداللَّه بن شريك العامري من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، كما أدرك أيام الإمام السجاد عليه السلام أيضاً .
( 2 ) . اللِّحفُ - بالكسر - : أصل الجبل ( القاموس المحيط : ج 3 ص 195 « لحف » ) .
( 3 ) . في بحار الأنوار نقلًا عن المصدر : « مكبّرون ومُكِرّون » ر . ك : ص 242 هامش ح 1551 .