فَيُحيِي اللَّهُ ( بِ ) المَهدِيِّ - مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ « 1 » - السُّنَنَ الَّتي قَد اميتَت ، ويُسَرُّ بِعَدلِهِ وبَرَكَتِهِ قُلوبُ المُؤمِنينَ ، وتَتَأَلَّفُ إلَيهِ عُصَبٌ مِنَ العَجَمِ وقَبائِلُ مِنَ العَرَبِ ، فَيَبقى عَلى ذلِكَ سِنينَ لَيسَت بِالكَثيرَةِ ، دونَ العَشَرَةِ ، ثُمَّ يَموتُ .
1572 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ القاسِمِ بنِ إسماعيلَ الأَنبارِيِّ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبِي المَغراءِ ، عَنِ ابنِ أبي يَعفورٍ ، قالَ :
سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : وَيلٌ لِطُغاةِ العَرَبِ مِن أمرٍ قَدِ اقتَرَبَ ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ كَم مَعَ القائِمِ مِنَ العَرَبِ ؟ قالَ : نَفَرٌ يَسيرٌ ، قُلتُ : وَاللَّهِ إنَّ مَن يَصِفُ هذَا الأَمرَ مِنهُم لَكَثيرٌ ، قالَ :
لا بُدَّ لِلنّاسِ مِن أن يُمَحَّصوا ويُمَيَّزوا ويُغَربَلوا ، ويُستَخرَجُ فِي الغِربالِ خَلقٌ كَثيرٌ .
4 / 5 : عِدَّةٌ مِمَّن لاخَلاقَ لَهُم
1573 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 2 » عَن عَلِيِّ بنِ الحَكَمِ ، عَنِ المُثَنّى ، عَن أبي بَصيرٍ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
لَيَنصُرَنَّ اللَّهُ هذَا الأَمرَ بِمَن لا خَلاقَ لَهُ ، ولَو قَد جاءَ أمرُنا لَقَد خَرَجَ مِنهُ مَن هُوَ اليَومَ مُقيمٌ عَلى عِبادَةِ الأَوثانِ .
هامش
( 1 ) . قال في هامش المصدر : كذا ، وتقدّم في كلامنا أنّ المهديّ ح د بن الحسن العسكريّ عليه السلام و كلمة « عبد اللَّه » انلم تكن تورية ( و ذلك بأن يكون المراد بها معناها اللغوي لا العَلَم ) ؛ فهي إما زيادة سهوية أو إضافة عمدية وموضوعة في الحديث . و يحتمل أن يكون المنصور الدوانيقي والذي اسمه عبد اللَّه هو الذي أصدر أمراً باضافتها و تحريف الحديث ؛ لينطبق عنوان المهدي المنتظر على ولده محمّد .
( 2 ) . أي الفضل بن شاذان