إنَّ لِوُلدِ العَبّاسِ وَالمَروانِيِّ لَوَقعَةً بِقَرقيسِياءَ « 1 » يَشيبُ فيهَا الغُلامُ الحَزْوَرُ « 2 » ، ويَرفَعُ اللَّهُ عَنهُمُ النَّصرَ ، ويوحي إلى طَيرِ السَّماءِ وسِباعِ الأَرضِ : اشبَعي مِن لُحومِ الجَبّارينَ ، ثُمَّ يَخرُجُ السُّفيانِيُّ .
1144 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ، قالَ : حَدَّثَني أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ أبُو الحَسَنِ الجُعفِيُّ مِن كِتابِهِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن أبيهِ ووُهَيبِ بنِ حَفصٍ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام ، أنَّهُ قالَ :
إذَا اختَلَفَت بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم ، فَعِندَ ذلِكَ فَانتَظِرُوا الفَرَجَ ، ولَيسَ فَرَجُكُم إلّافِي اختِلافِ بَني فُلانٍ ، فَإِذَا اختَلَفوا فَتَوَقَّعُوا الصَّيحَةَ في شَهرِ رَمَضانَ وخُروجَ القائِمِ عليه السلام ، إنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ ، ولَن يَخرُجَ القائِمُ ولا تَرَونَ ما تُحِبّونَ حَتّى يَختَلِفَ بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ طَمِعَ النّاسُ فيهِم وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ ، وخَرَجَ السُّفيانِيُّ .
ج - خُروجُ السُّفيانِيِّ وَالخُراسانِيِّ وَاليَمانِيِّ في سَنَةٍ واحِدَةٍ
1145 . الإرشاد : سَيفُ بنُ عَميرَةَ ، عَن بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : خُروجُ الثَّلاثَةِ : السُّفيانِيِّ وَالخُراسانِيِّ وَاليَمانِيِّ في سَنَةٍ واحِدَةٍ ، في شَهرٍ واحِدٍ ، في يَومٍ واحِدٍ ، ولَيسَ فيها رايَةٌ أهدى مِن رايَةِ اليَمانِيِّ ، لِأَ نَّهُ يَدعو إلَى الحَقِّ .
راجع : ص 172 ( نقارن قيام اليمانى والسفيانى ) و ص 174 ( رايته أهدى ) و ص 388 ح 1394 .
هامش
( 1 ) . قَرْقِيسياء : بلد على نهر الخابور ، وعندها مصبّ الخابور في الفرات . تبعد عن الرقّة بحوالي 200 ميل إلىالجنوب الشرقي منها ( انظر معجم البلدان : ج 4 ص 327 و جغرافياى تاريخى كشورهاى اسلامي - بالفارسية - : ج 1 ص 308 ) .
( 2 ) . الحَزْوَرُ : وهو الذي قاربَ البلوغ ( النهاية : ج 1 ص 380 « حزور » ) .