بَينَا النّاسُ وُقوفٌ بِعَرَفاتٍ إذ أتاهُم راكِبٌ عَلى ناقَةٍ ذِعلِبَةٍ « 1 » ، يُخبِرُهُم بِمَوتِ خَليفَةٍ يَكونُ عِندَ مَوتِهِ فَرَجُ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وفَرَجُ النّاسِ جَميعاً .
وقال عليه السلام : إذا رَأَيتُم عَلامَةً فِي السَّماءِ ، ناراً عَظيمَةً مِن قِبَلِ المَشرِقِ تَطلُعُ لَيالِيَ ، فَعِندَها فَرَجُ النّاسِ ، وهِيَ قُدّامَ القائِمِ عليه السلام بِقَليلٍ .
2 / 13
مَوتٌ أحمَرُ ومَوتٌ أبيَضُ
1347 . كمال الدين : بِهذَا الإِسنادِ « 2 » ، عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعيدٍ ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَجّاجِ ، عَن سُلَيمانَ بنِ خالِدٍ ، قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ :
قُدّامَ القائِمِ مَوتَتانِ : مَوتٌ أحمَرُ ومَوتٌ أبيَضُ ، حَتّى يَذهَبَ مِن كُلِّ سَبعَةٍ خَمسَةٌ ، المَوتُ الأَحمَرُ السَّيفُ ، وَالمَوتُ الأَبيَضُ الطّاعونُ .
1348 . الغيبة للطوسي : رَوَى الفَضلُ ، عَن عَلِيِّ بنِ أسباطٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبِي البِلادِ ، عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الأَودِيِّ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، قالَ : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام :
بَينَ يَدَيِ القائِمِ مَوتٌ أحمَرُ ، ومَوتٌ أبيَضُ ، وجَرادٌ في حينِهِ ، وجَرادٌ في غَيرِ حينِهِ ، أحمَرُ كَأَلوانِ الدَّمِ ، فَأَمَّا المَوتُ الأَحمَرُ فَالسَّيفُ ، وأَمَّا المَوتُ الأَبيَضُ فَالطّاعونُ .
هامش
( 1 ) . جَمَلٌ ذِعلِبٌ : سريعٌ باقٍ على السَّير ( لسان العرب : ج 1 ص 388 « ذعلب » ) .
( 2 ) . أي محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان