اللَّهُ ؟ فَقالَ : في :
« طسم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
« 1 » قَولُهُ :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
« 2 » ، قالَ : إذا سَمِعُوا الصَّوتَ أصبَحوا وكَأَ نَّما عَلى رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ .
1239 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ إبراهيمَ بنِ قَيسٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ فَضّالٍ ، قالَ : حَدَّثَنا ثَعلَبَةُ بنُ مَيمونٍ ، عَن مَعمَرِ بنِ يَحيى ، عَن داودَ الدَّجاجِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام ، قالَ :
سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَن قَولِهِ تَعالى :
« فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ »
« 3 » ، فَقالَ :
انتَظِرُوا الفَرَجَ مِن ثَلاثٍ ، فَقيلَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ و ما هُنَّ ؟
فَقالَ : اختِلافُ أهلِ الشّامِ بَينَهُم ، وَالرّاياتُ السّودُ مِن خُراسانَ ، وَالفَزعَةُ في شَهرِ رَمَضانَ . فَقيلَ : ومَا الفَزعَةُ في شَهرِ رَمَضانَ ؟
فَقالَ : أوَما سَمِعتُم قَولَ اللَّهِ عز و جل فِي القُرآنِ :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
؟ هِيَ آيَةٌ تُخرِجُ الفَتاةَ مِن خِدرِها ، وتوقِظُ النّائِمَ ، وتُفزِعُ اليَقَظانَ .
1240 . تفسير القمّي : في رِوايَةِ أبِي الجارودِ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا »
، قالَ - : مِنَ الصَّوتِ ، وذلِكَ الصَّوتُ مِنَ السَّماءِ .
« وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ »
« 4 » قالَ : مِن تَحتِ أقدامِهِم خُسِفَ بِهِم .
هامش
( 1 ) . الشعراء : 1 و 2 .
( 2 ) . الشعراء آية : 4 .
( 3 ) . مريم : 37 .
( 4 ) . سبأ : 51 .