المَهدِ ميكائيلُ .
السَّلامُ عَلى مَن نُكِثَت ذِمَّتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَن هُتِكَت حُرمَتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَن اريقَ بِالظُّلمِ دَمُهُ ، السَّلامُ عَلَى المُغَسَّلِ بِدَمِ الجِراحِ ، السَّلامُ عَلَى المُجَرَّعِ بِكَأساتِ الرِّماحِ ، السَّلامُ عَلَى المُضامِ المُستَباحِ ، السَّلامُ عَلَى المَهجورِ فِي الوَرى ، السَّلامُ عَلى مَن تَوَلّى دَفنَهُ أهلُ القُرى ، السَّلامُ عَلَى المَقطوعِ الوَتينِ « 1 » ، السَّلامُ عَلَى المُحامي بِلا مُعينٍ .
السَّلامُ عَلَى الشَّيبِ الخَضيبِ ، السَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّريبِ ، السَّلامُ عَلَى البَدَنِ السَّليبِ ، السَّلامُ عَلَى الثَّغرِ المَقروعِ بِالقَضيبِ ، السَّلامُ عَلَى الوَدَجِ « 2 » المَقطوعِ « 3 » ، السَّلامُ عَلَى الرَّأسِ المَرفوعِ ، السَّلامُ عَلَى الأَجسامِ العارِيَةِ فِي الفَلَواتِ تَنهَشُهَا الذِّئابُ العادِياتُ ، وتَختَلِفُ إلَيهَا السِّباعُ الضّارِياتُ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ ، وعَلَى المَلائِكَةِ المَرفوفينَ حَولَ قُبَّتِكَ ، الحافّينَ بِتُربَتِكَ ، الطّائِفينَ بِعَرصَتِكَ ، الوارِدينَ لِزِيارَتِكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ فَإِنّي قَصَدتُ إلَيكَ ورَجَوتُ الفَوزَ لَدَيكَ .
السَّلامُ عَلَيكَ سَلامَ العارِفِ بِحُرمَتِكَ ، المُخلِصِ في وِلايَتِكَ ، المُتَقَرِّبِ إلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِكَ ، البَريءِ مِن أعدائِكَ ، سَلامَ مَن قَلبُهُ بِمُصابِكَ مَقروحٌ ، ودَمعُهُ عِندَ ذِكرِكَ مَسفوحٌ ، سَلامَ المَفجوعِ المَحزونِ ، الوالِهِ « 4 » المُستَكينِ ، سَلامَ مَن لَو كانَ مَعَكَ
هامش
( 1 ) . الوَتينُ : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ( النهاية : ج 5 ص 150 « وتن » ) .
( 2 ) . الأوْداجُ : هي ما أحاط بالعنق من العروق ( النهاية : ج 5 ص 165 « ودج » ) .
( 3 ) . ليس في بحار الأنوار : « السّلام على الودج المقطوع » .
( 4 ) . والِه : إذا ذهب عقله من فرح أو حزن ( المصباح المنير : ص 672 « وَلِهَ » ) .