قالَ : إذا خَرَجَتِ الرّاياتُ السّودُ فَاستَوصوا بِالفُرسِ خَيراً ، فَإِنّ دَولَتَنا مَعَهُم ، فَقالَ أبو هُرَيرَةَ : ألا احَدِّثُكَ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : وإنَّكَ هاهُنا ؟ ! هاتِ .
قالَ : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إذا أقبَلَتِ الرّاياتُ السّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ، فَإِنَّ أوَّلَها فِتنَةٌ ، وأَوسَطَها هَرجٌ ، وآخِرَها ضَلالَةٌ . « 1 »
1027 . الصراط المستقيم : عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام : إذا رَأَيتُمُ الرّاياتِ السّودَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ، مِن أطرافِ الأَسِنَّةِ إلى زُجِّ القَناةِ صَوفٌ أحمَرُ ، فَتِلكَ راياتُ الحَسَنِيِّ الَّتي لا تُكَذَّبُ .
1028 . سنن ابن ماجة : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَحيى وأَحمَدُ بنُ يوسُفَ ، قالا : ثنا عَبدُ الرَّزّاقِ ، عَن سُفيانَ الثَّورِيِّ ، عَن خالِدٍ الحَذّاءِ ، عَن أبي قِلابَةَ ، عَن أبي أسماءَ الرَّحَبِيِّ ، عَن ثَوبانَ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
يَقتَتِلُ عِندَ كَنزِكُم « 2 » ثَلاثَةٌ ، كُلُّهُمُ ابنُ خَليفَةٍ ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحِدٍ مِنهُم ، ثُمَّ تَطلُعُ الرّاياتُ السّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ، فَيَقتُلونَكُم قَتلًا لَم يَقتُلهُ قَومٌ .
ثُمَّ ذَكَرَ شَيئاً لا أحفَظُهُ ، فَقالَ : فَإِذا رَأَيتُموهُ فَبايِعوهُ ولَو حَبواً عَلَى الثَّلجِ ، فَإِنَّهُ خَليفَةُ اللَّهِ ، المَهدِيُّ .
راجع : ج 7 ص 82 ( القسم العاشر / الفصل الأوّل مكان خروج السفياني )
و ج 7 ص 118 ( الفصل الأوّل / هزيمة جيش السفياني في قبال رايات سود ) .
هامش
( 1 ) . ليس في المناقب إلى « هات » .
( 2 ) . المراد به كنز الكعبة لما ورد في أحاديث اخرى من أنّ المهدى عليه السلام سيفتح كنز الكعبة . . . ( راجع : شرح احقاقالحق ، ج 29 ص 416 ) .