5 / 3 : قيام قوم من المشرق معهم راياتٌ سودٌ
1023 . سنن ابن ماجة : حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ ، ثنا مُعاوِيَةُ بنُ هِشامٍ ، ثنا عَلِيُّ بنُ صالِحٍ ، عَن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ ، عَن إبراهيمَ ، عَن عَلقَمَةَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، إذ أقبَلَ فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ ، فَلَمّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اغرَورَقَت عَيناهُ وتَغَيَّرَ لَونُهُ ، قالَ : فَقُلتُ : ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئاً نَكرَهُهُ ؟ ! فَقالَ :
إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ بَعدي بَلاءً وتَشريداً وتَطريداً ، حَتّى يَأتِيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ مَعَهُم راياتٌ سودٌ ، فَيَسأَلونَ الخَيرَ « 1 » فَلا يُعطَونَهُ ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ ، فَيُعطَونَ ما سَأَلوا فَلا يَقبَلونَهُ ، حَتّى يَدفَعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي ، فَيَملَؤُها قِسطاً كَما مَلَؤوها جَوراً ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ مِنكُم ، فَليَأتِهِم ولَو حَبواً « 2 » عَلَى الثَّلجِ . « 3 »
1024 . دلائل الإمامة : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنُ حَفصٍ الخَثعَمِيُّ ومُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَباحٍ الأَشجَعِيُّ ، قالا ، حَدَّثَنا عَبّادُ بنُ يَعقوبَ الأَسَدِيُّ : قالا : أخبَرَنا حَنانُ بنُ سَديرٍ ، قالَ : كُنتُ أختَلِفُ إلى عَمرِو بنِ قَيسٍ المُلّائِيِّ أتَعَلَّمُ مِنهُ القُرآنَ ، وكانَ النّاسُ يَجيئونَهُ ويَسأَلونَهُ عَن هذَا الحَديثِ ، حَتّى حَفِظتُهُ مِنهُ .
فَحَدَّثَني عَمرُو بنُ قَيسٍ المُلّائِيُّ ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ ، عَن إبراهيمَ ، عَن أبي عُبَيدَةَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : أتَينا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَخَرَجَ إلَينا مُستَبشِراً يُعرَفُ السُّرورُ
هامش
( 1 ) . في اكثر المنابع : « الحق » بدل « الخير » .
( 2 ) . الحَبْوُ : أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه ( النهاية : ج 1 ص 336 « حبا » ) .
( 3 ) . وزاد في الفتن في آخره « فإنّه المهديّ » .