تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
شِعرى أينَ استَقَرَّت بِكَ النَّوى ؟ أوَ أنتَ بِوادي طُوى ؟ عَزيزٌ عَلَيَّ أن أرَى الخَلقَ ولا تُرى ، ولا يُسمَعُ لَكَ حَسيسٌ ولا نَجوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ أن يُرَى الخَلقُ ولا تُرى ، عَزيزٌ عَلَيَّ أن تُحيطَ بِكَ الأَعداءُ ، بِنَفسي أنتَ مِن مُغَيَّبٍ ما غابَ عَنّا ، بِنَفسي أنتَ مِن نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا ، ونَحنُ نَقولُ : الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ . ثُمَّ تَرفَعُ يَدَيكَ وتَقولُ : اللَّهُمَّ أنتَ كاشِفُ الكَربِ وَالبَلوى ، وإلَيكَ نَشكو غَيبَةَ إمامِنا وَابنِ بِنتِ نَبِيِّنا ، اللَّهُمَّ فَاملَأ بِه الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً ، كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ ، وأَرِنا سَيِّدَنا وصاحِبَنا وإمامَنا ومَولانا صاحِبَ الزَّمانِ ، ومَلجَأَ أهلِ عَصرِنا ، ومَنجى أهلِ دَهرِنا ، ظاهِرَ المَقالَةِ ، واضِحَ الدَّلالَةِ ، هادِياً مِنَ الضَّلالَةِ ، مُنقِذاً مِنَ الجَهالَةِ ، وأَظهِر مَعالِمَهُ ، وثَبِّت قَواعِدَهُ ، وأَعِزَّ نَصرَهُ ، وأَطِل عُمُرَهُ ، وَابسُط جاهَهُ ، وأَحيِ أمرَهُ ، وأَظهِر نورَهُ ، وقَرِّب بُعدَهُ ، وأَنجِز وَعدَهُ ، وأَوفِ عَهدَهُ ، وزَيِّنِ الأَرضَ بِطولِ بَقائِهِ ، ودَوامِ مُلكِهِ ، وعُلُوِّ ارتِقائِهِ وَارتِفاعِهِ ، وأَنِر مَشاهِدَهُ ، وثَبِّت قَواعِدَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ وأَمِدَّ سُلطانَهُ ، وأَعلِ مَكانَهُ ، وقَوِّ أركانَهُ ، وأَرِنا وَجهَهُ ، وأَوضِح بَهجَتَهُ ، وَارفَع دَرَجَتَهُ ، وأَظهِر كَلِمَتَهُ ، وأَعِزَّ دَعوَتَهُ ، وأَعطِهِ سُؤلَهُ ، وبَلِّغهُ يا رَبِّ مَأمولَهُ ، وشَرِّف مَقامَهُ ، وعَظِّم إكرامَهُ . وأَعِزَّ بِهِ المُؤمِنينَ ، وأَحيِ بِهِ سُنَنَ المُرسَلينَ ، وأَذِلَّ بِهِ المُنافِقينَ ، وأَهلِك بِهِ الجَبّارينَ ، وَاكفِهِ بَغيَ الحاسِدينَ ، وأَعِذهُ مِن شَرِّ الكائِدينَ ، وَازجُر عَنهُ إرادَةَ الظّالِمينَ ، وأَيِّدهُ بِجُنودٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوِّمينَ « 1 » ، وسَلِّطهُ عَلى أعداءِ دينِكَ أجمَعينَ ،
هامش
( 1 ) . مُسَوِّمين : أي معلِّمينَ أنفسهم أو خيلهم بعلامة يُعرفون بها ( مجمع البحرين : ج 2 ص 911 « سوم » ) .