تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
السَّلامُ عَلَيكَ يا كَلِمَةَ المَحمودِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَمسَ الشُّموسِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَهدِيَّ الأَرضِ ، وعَينَ الفَرضِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ وَالعالِيَ الشَّأنِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتِمَ الأَوصِياءِ ، وَابنَ ( خاتَمِ ) « 1 » الأَنبِياءِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مُعِزَّ الأَولِياءِ ومُذِلَّ الأَعداءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ الفَريدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ المُنتَظَرُ وَالحَقُّ المُشتَهَرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ الوَلِيُّ المُجتَبى وَالحَقُّ المُشتَهى ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ المُرتَجى لِإِزالَةِ الجَورِ وَالعُدوانِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ المُبيدُ لِأَهلِ الفُسوقِ وَالطُّغيانِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ الهادِمُ لِبُنيانِ الشِّركِ وَالنِّفاقِ ، وَالحاصِدُ فُروعَ الغَيِّ وَالشِّقاقِ . السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المُدَّخَرُ لِتَجديدِ الفَرائِضِ وَالسُّنَنِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا طامِسَ آثارِ الزَّيغِ وَالأَهواءِ ، وقاطِعَ حَبائِلِ الكَذِبِ وَالفِتَنِ وَالافتِراءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المُؤَمَّلُ لِإِحياءِ الدَّولَةِ الشَّريفَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا جامِعَ الكَلِمَةِ عَلَى التَّقوى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحيِيَ مَعالِمِ الدّينِ وأَهلِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قاصِمَ شَوكَةِ المُعتَدينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَجهَ اللَّهِ الَّذي لا يَهلِكُ ولا يُبلى إلى يَومِ الدّينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَينَ الأَرضِ وَالسَّماءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ الفَتحِ وناشِرَ رايَةِ الهُدى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُؤَلِّفَ شَملِ الصَّلاحِ وَالرِّضا ، السَّلامُ عَلَيكَ يا طالِبَ ثارِ الأَنبِياءِ وأَبناءِ الأَنبِياءِ ، وَالثّائِرَ بِدَمِ المَقتولِ بِكَربَلاءَ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المَنصورُ عَلى مَنِ اعتَدى ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المُنتَظَرُ المُجابُ إذا دَعا ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ الخَلائِفِ ، البَرُّ التَّقِيُّ الباقي لِإِزالَةِ الجَورِ وَالعُدوانِ .
هامش
( 1 ) . ما بين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار .