تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
عَلَى المَعصومينَ عليهم السلام في زِيارَةِ قَبرِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام « 1 » - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ ووَلِيِّكَ القائِمِ في خَلقِكَ ، صَلاةً تامَّةً نامِيَةً باقِيَةً ، تُعَجِّلُ بِها فَرَجَهُ وتَنصُرُهُ ، وتَجعَلُنا مَعَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إنّي أتقَرَّبُ إلَيكَ بِحُبِّهِم ، واوالي وَلِيَّهُم واعادي عَدُوَّهُم ، فَارزُقني بِهِم خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاصرِف عَنّي بِهِم شَرَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاكفِني أهوالَ يَومِ القِيامَةِ .
هامش
( 1 ) . نُقلت هذه الزيارة من كتاب الجامع لمحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي استاذ الشيخ الصدوق . قال‌الشيخ الطوسي في كتاب - تهذيب الأحكام صدر هذه الزيارة : « ذكر هذه الزيارة محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي - رضي اللَّه عنه في كتابه المترجم بالجامع : إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن الرضا . . . » وينقل أيضاً الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام هذه الزيارة عن كتاب استاذه : « باب في ذكر زيارة الرضا عليه السلام بطوس ذكرها شيخنا محمّد بن الحسن في جامعه فقال : إذا أردت زيارة الرضا بطوس . . . » . مضافاً إلى الشيخ الصدوق يبدو أنّ الكتاب المذكور كان عند الشيخ الطوسي أيضاً ، حيث نقل عن الكتاب مباشرة . وتبيّن من خلال اعتماد الشيخين - رحمهما اللَّه - على الكتاب المذكور أنّ مضمونه كان مأثوراً ، وخصوصاً أنّ المؤلّف كان من كبار أعيان أهل قمّ ، حيث كانوا أصحاب نزعة نصّية ولا يعدلون عن النصوص به حال .