إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ جَدِّد بِهِ ما مُحِيَ مِن دينِكَ ، وأَحيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِن كِتابِكَ ، وأَظهِر بِهِ ما غُيِّرَ مِن حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّاً جَديداً ، خالِصاً مُخلَصاً ، لا شَكَّ فيهِ ، ولا شُبهَةَ مَعَهُ ، ولا باطِلَ عِندَهُ ، ولا بِدعَةَ لَدَيهِ .
اللَّهُمَّ نَوِّر بِنورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأَخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وأَهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأَجرِ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وأَذِلَّ لِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ .
اللَّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَن ناواهُ ، وأَهلِك كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامكُر بِمَن كادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَ حَقَّهُ ، وَاستَهانَ بِأَمرِهِ ، وسَعى في إطفاءِ نورِهِ ، وأَرادَ إخمادَ ذِكرِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلِيٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا ، وَالحُسَينِ المُصَفّى « 1 » ، وجَميعِ الأَوصِياءِ ، مَصابيحِ الدُّجى ، وأَعلامِ الهُدى ، ومَنارِ التُّقى ، وَالعُروَةِ الوُثقى ، وَالحَبلِ المَتينِ ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ ، وصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ ووُلاةِ عَهدِهِ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، ومُدَّ في أعمارِهِم ، وزِد « 2 » في آجالِهِم ، وبَلِّغهُم أقصى آمالِهِم دُنيا وآخِرَةً « 3 » إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 4 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : المصطفى » ، والتصويب من المصادر الاخرى .
( 2 ) . في المصدر : « وأزد » و ما اثبت من المصادر الاخرى .
( 3 ) . في جمال الاسبوع والمزار الكبير : « ديناً ودنياً وآخرةً » .
( 4 ) . جاء صدر هذا الدعاء في جمال الاسبوع : « أخبرني الجماعة الذين قدّمت ذكرهم في عدّة مواضع ، بإسنادهم إلى جدّي أبي جعفر الطوسي - رضوان اللَّه عليه - ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن محمّد بن أحمد بن داود وهارون بن موسى التلعكبري ، قالا : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن عليّ الرازي الخضيب الأيادي ، فيما رواه في كتابه كتاب الشفاء والجلاء ، عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدى - رضى اللَّه عنه - ، قال : حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري القمّي ، قال : حدّثني يعقوب بن يوسف الضرّاب الغسّاني في منصرفه من أصفهان ، قال : . . . » .