ولا تُوَجِّهِ الأَمرَ إلى غَيرِهِ .
اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ ، وسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّى لايَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ .
اللَّهُمَّ إنّي أرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . وَاجمَع لَنا خَيرَ الدّارَينِ ، وَاقضِ عَنّا جَميعَ ما تُحِبُّ فيهِما ، وَاجعَل لَنا في ذلِكَ الخِيَرَةَ بِرَحمَتِكَ ومَنِّكَ في عافِيَةٍ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ ، وزِدنا مِن فَضلِكَ ويَدِكَ المَلأى ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُعطٍ يَنقُصُ مِن مُلكِهِ ، وعَطاؤُكَ يَزيدُ في مُلكِكَ .
راجع : ص 200 ( الفصل الرابع / الدعاء له في ليلة الثالثة والعشرين ) .
7 / 2 : دُعاءُ « اللهم ادفع عن وليك »
1090 . مصباح المتهجّد : رَوى يونُسُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ « 1 » : أنَّ الرِّضا عليه السلام كانَ يَأمُرُ بِالدُّعاءِ لِصاحِبِ الأَمرِ بِهذا :
اللَّهُمَّ ادفَع عَن وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، ولِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ ، النّاطِقِ بِحُكمِكَ ، وعَينِكَ النّاظِرَةِ بِإِذنِكَ ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ ، الجَحجاحِ « 2 »
هامش
( 1 ) . قال الشيخ الطوسي : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة ، عن أبي جعفر بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن ، وعنأحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عنه .
وأخبرنا بذلك ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد والحميري وعليّ بن إبراهيم ومحمّد بن الحسن الصفّار ، كلّهم عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بنمرار وصالح بن السندي ، عنه ( الفهرست للطوسي : ص 266 الرقم 813 ) .
( 2 ) . الجَحجاحُ : السيّد الكريم ( النهاية : ج 1 ص 240 « جحجح » ) .