6 / 13 : الدُّعاءُ لَهُ بَعدَ الصَّلاةِ المَنسوبَةِ الَيه عليه السلام
1088 . جمال الاسبوع : صَلاةُ الحُجَّةِ القائِمِ عليه السلام : رَكعَتَينِ ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ إلى « إيّاكَ نَعبُدُ وإياكَ نَستَعينُ » ثُمَّ تَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ : « إيّاكَ نَعبُدُ وإياكَ نَستَعينَ » ثُمَّ تُتِمُّ قِراءَةَ الفاتِحَةِ ، وتَقرَأُ بَعدَهَا الإِخلاصَ مَرَّةً واحِدَةً ، « 1 » وتَدعو عَقيبَها فَتَقولُ :
اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ ، وبَرِحَ الخَفاءُ ، وَانكَشَفَ الغِطاءُ ، وضاقَتِ الأَرضُ وَمنعت « 2 » السَّماءُ ، وإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى ، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أمَرتَنا بِطاعَتِهِم ، وعَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُم بِقائِمِهِم ، وأَظهِر إعزازَهُ . يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ ، اكفِياني فَإِنَّكُما
هامش
( 1 ) . إن كيفية هذه الصلاة جاءت في موضعين آخرين :
الأول في صلاة الحاجة التي وردت من الناحية المقدسة ، و ذكرها المرحوم الطبرسي في كتاب كنوز النجاح و نقلها السيد ابن طاووس في مهج الدعوات ( ص 351 ) عنه ، و ذكرناها نحن في قسم « الأدعية المأثورة عن الإمام عليه السلام » . و هذا الدعاء يتعلق بعصر الغيبة الصغري ( راجع : ص 300 ح 1098 ) و جاء الموضع الثاني ، في كيفية صلاة مسجد جمكران ، باختلاف هو أن الأمر جاء بأداء صلاة التحية أيضاً ، ( راجع : ج 3 ص 58 ) لأنها تؤدي في المسجد . و هذا الدعاء يتعلق بعصر ما بعد الغيبة الصغري و زمان الشيخ الصدوق .
بناء علي ذلك ، فإن الصلاة التي ذكرها السيد ابن طاووس هنا ، اقتبسها من صلاة الحاجة نفسها التي جاءت في كنوز النجاح ، و يتضح هذا الموضوع من سياق الصلوات المذكورة في هذا القسم لأن كلًا منها يتضمن شأن الصدور و قد نسبت إلي المعصوم ، و ذكر السيد سندها ، و لم يفعل ذلك هنا ، و أما الدعاء الذي اقترحه بعد هذه الصلاة فهو دعاء الفرج « عظم البلاء » الذي ذكرناه في بداية قسم « الأدعية المأثورة عن الإمام » ، و لا صلاة فيه ، و من جهة أخري فإن صلاة الحاجة المنقولة في كنوز النجاح فيها دعاء آخر يبدأ بعبارة « اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك . . . ( راجع : ص 294 ح 1095 ) » .
و هكذا فإن الصلاة و الدعاء الذين أوصي بهما هنا ، ليس لهما تركيب مأثور ، إلا أن كل واحد منهما مأثور به شكل منفصل و تركيب هذه الصلاة و الدعاء ، هو من ابتكار السيد ( رض ) .
( 2 ) . فى المصدر « بما » وسعت والصحيح ، أثبتناه .