فَضَّلتَهُم عَلَى العالَمينَ جَميعاً ، أن تُبارِكَ لَنا في يَومِنا هذَا الَّذي أكرَمتَنا فيهِ ، وأَن تُتِمَّ عَلَينا نِعمَتَكَ ، وتَجعَلَهُ عِندَنا مُستَقَرّاً ولا تَسلُبناهُ أبَداً ، ولا تَجعَلهُ مُستَودَعاً ؛ فَإِنَّكَ قُلتَ : « مُستَقَرٌّ ومُستَودَعٌ « 1 » » فَاجعَلهُ مُستَقَرّاً ولا تَجعَلهُ مُستَودَعاً ، وَارزُقنا نَصرَ دينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مَنصورٍ مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَاجعَلنا مَعَهُ وتَحتَ رايَتِهِ شُهَداءَ صِدّيقينَ في سَبيلِكَ ، وعَلى نُصرَةِ دينِكَ . « 2 »
هامش
( 1 ) . إشارة إلى الآية : 98 من سورة الأنعام .
( 2 ) . نقل في نسخة المزار للمفيد : . . . اللّهمّ إنّي أسألك بالحقّ الذي جعلته عندهم ، وبالّذي فضّلتهم به على العالمين جميعاً ، أن تبارك لنا في يومنا هذا ، الذي أكرمتنا فيه بالوفاء بعهدك الذي عهدته إلينا ، والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك ، أن تتمَّ علينا نعمتك ، ولا تجعله مستودعاً واجعله مستقراً ، ولا تسلبناه أبداً ولا تجعله مستعارا ، وارزقنا مرافقة وليّك الهادي المهدي إلى الهدى ، وتحت لوائه وفي زمرته شهداء صادقين ، على بصيرة من دينك ، إنّك على كلّ شيء قدير .