يعدّ عثمان بن سعيد من جملة الأربعين شخصاً الذين يثق بهم الإمام العسكريّ عليه السلام حيث قدم ابنه المهدي عليه السلام لهم باعتباره الإمام والخليفة من بعده . « 1 »
أدلة نيابة « العمري » عن الإمام المهدي عليه السلام
لإثبات نيابة عثمان بن سعيد العمري الخاصة لصاحب الزمان عليه السلام أهمّية بالغة ، ففضلًا عن أهمّية مبدأ النيابة الخاصّة ، فإنّ سند تلك النيابة لسائر نوّابه الخاصّين ينتهي إليه أيضاً .
و من أجل إثبات النيابة الخاصّة لعثمان بن سعيد يمكن الاستناد إلى أربعة أدلّة :
1 . إجماع الشيعة الاثني عشرية
إنّ اتّفاق وإجماع كلّ الشيعة على قبول نيابة عثمان بن سعيد الخاصة هو أهمّ دليل على صحّة نيابته ، و سبقت الإشارة إلى أن عثمان بن سعيد كان صحابياً مقرّباً لثلاثة من أئمّة أهل البيت عليهم السلام وموضع ثقتهم إلى حدٍّ كبير ، وله مكانة رفيعة بين أتباعهم ، بحيث إنّ أيّاً منهم لم يشكّ في صحّة ادّعائه .
وبعبارةٍ أُخرى : إنّ إجماع الشيعة الاثني عشرية - وخاصّة علماءهم و فقهاءهم خلفاً عن سلف - على قبول نيابة العمري الخاصّة وسائر النوّاب الخاصّين هو من الأدلّة الواضحة على صحّة ادّعاء نيابتهم .
هامش
( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 357 ح 319 .