بِعَمِّهِ . « 1 »
405 . كمال الدين : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ماجيلَوَيهِ رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى العَطّارُ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ النَّيسابوريُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ المُنذِرِ ، عَن حَمزَةَ بنِ أبِي الفَتحِ قالَ : جاءَني يَوماً فَقالَ لي : البِشارَةُ ! وُلِدَ البارِحَةَ فِي الدّارِ مَولودٌ لِأَبي مُحَمَّدٍ عليه السلام ، وأَمَرَ بِكِتمانِهِ ، قُلتُ : ومَا اسمُهُ ؟ قالَ : سُمِّيَ بِمُحَمَّدٍ وكُنِّيَ بِجَعفَرٍ « 2 » .
راجع : ص 280 ( سميّ النبيّ صلى الله عليه و آله وكنيّه ) و ص 340 ح 426 وص 352 ح 443 .
هامش
( 1 ) . ما المراد من « المكنى بعمّه » ؟
يمكن القول إن المراد من المكنى بعمه ، أن كنيته أبو جعفر ، لأن جعفراً هو اسم عم الإمام المهدي عليه السلام . وقد ذكرت هذه الكنية في المصادر الروائية أيضاً ( كمال الدين : ص 475 ) . والاحتمال الآخر هو ان كنيته مثل كنية جعفر . ( لم نعثر على كنية جعفر في النصوص الحديثية والتاريخية ) .
وقال البعض : إن كلمة « المَكْنيّ » هي على وزن المهدي وتعني المختفي والمستتر ، أي إن اختفاءه بسبب عمه ( هامش كمال الدين : ص 318 ) .
وهذا الاحتمال ينسجم مع أصل الرواية لأن النص الكامل للرواية ليس بصدد بيان كنية الإمام المهدي عليه السلام « إن الشريد الطريد الفريد الوحيد المفرد من أهله الموتور والده المكنى بعمه . . . » ( كمال الدين : ص 318 ، الغيبة النعماني : ص 184 ) ، لكن لا يوجد دليل قاطع لإثبات هذا الاحتمال .
( 2 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح « كُنّي بأبي جعفر » ، كما جاء في نقل آخر . ( راجع : ح 399 و 401 ) لأنّ جعفراً اسمُ وليس بكنية .