عَلِيٍّ عليهما السلام مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ دَخَلَ عَلَيهِ النّاسُ ، فَلامَهُ بَعضُهُم عَلى بَيعَتِهِ ، فَقالَ عليه السلام :
وَيحَكُم ، ما تَدرونَ ما عَمِلتُ ؟ وَاللَّهِ ، الَّذي عَمِلتُ خَيرٌ لِشيعَتي مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ أو غَرَبَت . . . أما عَلِمتُم أنَّهُ ما مِنّا أحَدٌ إلّاويَقَعُ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ لِطاغِيَةِ زَمانِهِ ، إلَّا القائِمُ الَّذي يُصَلّي روحُ اللَّهِ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام خَلفَهُ ، فَإِنَّ اللَّهُ عز و جل يخفي وِلادَتَهُ ، ويُغَيِّبُ شَخصَهُ ؛ لِئَلّا يَكونَ لِأَحَدٍ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ إذا خَرَجَ .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 216
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢١٦