أنكَرَ إمامَتَهُ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتي ، ومَن جَحَدَ إمرَتَهُ فَقَد جَحَدَ رِسالَتي ، ومَن دَفَعَ فَضلَهُ فَقَد تَنَقَّصَني ، ومَن قاتَلَهُ فَقَد قاتَلَني ، ومَن سَبَّهُ فَقَد سَبَّني ، لِأَنَّهُ مِنّي ، خُلِقَ مِن طينَتي ، وهُوَ زَوجُ فاطِمَةَ ابنَتي ، وأَبو وَلَدَيَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ .
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : أنَا وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ، وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، حُجَجُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ ، أعداؤُنا أعداءُ اللَّهِ ، وأَولِياؤُنا أولِياءُ اللَّهِ .
147 . كمال الدين : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ماجيلَوَيهِ رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ ، عَن أبيهِ ، عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ خالِدٍ ، عَن عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا ، عَن أبيهِ ، عَن آبائِهِ عليهم السلام ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِديني ، ويَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ بَعدي ، فَليَقتَدِ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، فَإِنَّهُ وَصِيّي ، وخَليفَتي عَلى امَّتي في حَياتي وبَعدَ وَفاتي ، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ ، وأَميرُ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي ، قَولُهُ قَولي ، وأَمرُهُ أمري ، ونَهيُهُ نَهيي ، وتابِعُهُ تابِعي ، وناصِرُهُ ناصِري ، وخاذِلُهُ خاذِلي .
ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَن فارَقَ عَلِيّاً بَعدي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ ، ومَن خالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ ، وجَعَلَ مَأواهُ النّارَ ( وبِئسَ المَصيرُ ) ، ومَن خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَومَ يُعرَضُ عَلَيهِ ، ومَن نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَومَ يَلقاهُ ، ولَقَّنُهُ حُجَّتَهُ عِندَ المُساءَلَةِ .
ثُمَّ قالَ عليه السلام : الحَسَنُ وَالحُسَينُ إماما امَّتي بَعدَ أبيهِما ، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وامُّهُما سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ ، وأَبوهُما سَيِّدُ الوَصِيّينَ . ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئِمَّةٍ ، تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي ، طاعَتُهُم طاعَتي ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي ، إلَى اللَّهِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم ، وَالمُضيعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي ، « 1 » وكَفى بِاللَّهِ وَلِيّاً وناصِراً لِعِترَتي ،
هامش
( 1 ) . في الصراط المستقيم إلى « بعدي » .