تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
حَمّادُ بنُ زَيدٍ ، عَنِ المُجالِدِ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن مَسروقٍ ، قالَ : كُنّا جُلوساً عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ وهُوَ يُقرِؤُنَا القُرآنَ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَم تَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ : ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ ، ثُمَّ قالَ : نَعَم ، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : اثنا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ « 1 » . 141 . الغيبة للنعماني : أبو كُرَيبٍ وأبو سَعيدٍ ، قالا : حَدَّثَنا أبو اسامَةَ ، قالَ : حَدَّثَنَا الأَشعَثُ ، عَن عامِرٍ ، عَن عَمِّهِ ، عَن مَسروقٍ ، قالَ : كُنّا جُلوساً عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ يُقرِؤُنَا القُرآنَ ، فَقالَ رَجُلٌ : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَم يَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ بَعدَهُ ؟ فَقالَ : ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ ، نَعَم سَأَلنا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اثنا عَشَرَ ، عِدَّةَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ . 142 . الخصال : حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ أحمَدُ بنُ الحَسَنِ القَطّانُ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو عَبدِ اللَّهِ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ أبِي الرِّجالِ البَغدادِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُبدوسٍ الحَرّانِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ الغَفّارِ بنُ الحَكَمِ ، قالَ : حَدَّثَنا مَنصورُ بنُ أبِي الأَسوَدِ ، عَن مُطَرَّفٍ ، عَنِ الشَّعبِيِّ ، عَن عَمِّهِ قَيسِ بنِ عَبدٍ ، قالَ : كُنّا جُلوساً في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ : أيُّكُم عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللَّهِ : أنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ ، قالَ : هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ ؟ قالَ :
هامش
( 1 ) . النقباء جمع نقيب ، وهو الرئيس أو المدير لجماعة من قوم يكون الرابط بينهم و بين المسؤول الأعلى منه . والنقباء الاثني عشر في هذا الحديث وغيره من أحاديث الباب هو اشارة الى آية 12 من سورة المائدة حيث قال تعالى :« وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً ». وكان عدد المبايعين لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ليلة العقبة إثنا عشر شخصاً ، فجعلهم النبيّ نقباء على قبائلهم . ( راجع : لسان العرب : ج 1 ص 769 ) .