تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

أغنى رَجُلٍ في قُرَيشٍ و نُمَلِّكُهُ عَلَينا ، فَأَخبَرَ أبو طالِبٍ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله بِذلِكَ ، فَقالَ : لَو وَضَعُوا الشَّمسَ في يَميني وَ القَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ . « 1 » 25 . الإمام علي عليه السلام : لا يَزالُ العَقلُ وَ الحُمقُ يَتَغالَبانِ عَلَى الرَّجُلِ إلى ثَمانِيَ عَشرَةَ سَنَةً فَإِذا بَلَغَها غَلَبَ عَلَيهِ أكثَرُهُما فيهِ . « 2 » 26 . الإمام الصادق عليه السلام : يَا ابنَ أخي عَلَيكَ بِالشَّبابِ و دَع عَنكَ الشُّيوخَ « 3 » . « 4 » 27 . الكافي عن إسماعيل بن عبد الخالق : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ لأِبي جَعفَرٍ الأَحوَلِ و أنَا أسمَعُ : أتَيتَ البَصرَةَ ؟ فَقالَ : نَعَم ، قالَ : كَيفَ رَأَيتَ مُسارَعَةَ النّاسِ إلى هذَا الأَمرِ و دُخولَهُم فيهِ ؟ قالَ : وَ اللّهِ إِنَّهُم لَقليلٌ و لَقَد فَعَلوا و إنّ ذلِكَ لَقَليلٌ ، فَقالَ : عَلَيكَ بِالأَحداثِ فَإِنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ . « 5 » 28 . علل الشرائع عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي : قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أخبِرني عَن يَعقوبَ عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ بَنوهُ :

« قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ * قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي »

« 6 » ، فَأَخَّرَ الاستِغفارَ لَهُم و يوسُفعُ عليه السلام لَمّا قالوا لَهُ :

« تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ * قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »

« 7 » . قالَ : لأِنَّ قَلبَ الشّابِّ أرَقُّ مِن قَلبِ الشَّيخِ ، و كانَت جِنايَةُ وُلدِ يَعقوبَ عَلى يوسُفعَ ، و جِنايَتُهُم عَلى يَعقوبَ إنَّما كانَت بِجِنايَتِهِم عَلى يوسُفعَ ، فَبادَرَ يوسُفعُ إلَى العَفوِ عَن حَقِّهِ ، و أخَّرَ يَعقوبُ العَفوَ ؛ لأِنَّ عَفوَهُ إنَّما كانَ عَن حَقِّ غَيرِهِ ،

هامش
( 1 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 228 .
( 2 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 200 .
( 3 ) عند خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن عليه السلام بعد قتل أبيه و دعوة الناس و الإمام الصادق عليه السلام لبيعته .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 362 ح 17 .
( 5 ) الكافي : ج 8 ص 93 ح 66 .
( 6 ) يوسف : 97 و 98 .
( 7 ) يوسف : 91 و 92 .
حكمت نامه جوان ( فارسى ) — صفحة 54 | محمد الريشهري