( مَثَلُ أُمَّتِي وَمَثَلُ الدَّابَّةِ حِيْنَ يَخْرُجُ كَمَثل حَيِّزٍ حِيْنَ
بُنِيَ فَرُفِعَتْ حِيْطَانُه وسُدَّتْ أبْوَابُه وطُرِحَ فيه مِنَ الوَحْشِ كُلِّها ثُمَّ جِيْءَ بالأسَد فَطُرِحَ وَسْطَها فَانْذَعَرَتْ فثملت إلى النَّفَقْ تَلْحَسُه من كل جانبٍ كَذاك أُمَّتِي عِنْدَ خُرُوج الدَّابَّةِ لا يَفِرُّ منها أَحَدٌ إلا مَثلَتْ بين عَيْنَيْه إنَّهَا سُلْطَانٌ مِنْ رَبِّهَا عَظِيْمٌ )
قوله صلى الله عليه وسلم في ( الرؤية )
345 أخبرنا بهلول الأنباري حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي حدثني عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود العقيلي عن أبيه عن عمه لقيط أن
لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يجمعنا الله تبارك وتعالى
الأمثال في الحديث النبوي — صفحة 233
مساهمون: عبد الله بن حبان ( أبي الشيخ الأصبهاني )
ص٢٣٣