كما انّ الامر الخ : كلمهء « الامر » در اينجا به معناى شأن و قضيّه مىباشد .
و المنصرف عنها عند اطلاقها : ضمير در « عنها » و « اطلاقها » به اراده برمىگردد .
هو الارادة الحقيقيّة : ضمير « هو » به « المنصرف عنها » برمىگردد .
و اختلافها فى ذلك : ضمير در « اختلافهما » به لفظ طلب و لفظ اراده برگشته و مشاراليه « ذلك » انصراف لفظ طلب به طلب انشايى و انصراف لفظ اراده به اراده حقيقى مىباشد .
من المغايرة بين الطّلب و الارادة : مقصود از « المغايرة » تغاير در واقع مىباشد . يعنى در واقع نيز طلب و اراده دو چيز هستند .
من اتّحادهما : ضمير در « اتّحادهما » به طلب و اراده برمىگردد .
الى بيان ما هو الحقّ فى المقام : ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى نظريّه برگشته و مقصود از « فى المقام » مسئلهء طلب و اراده مىباشد .
و ان حقّقناه فى بعض فوائدنا : ضمير مفعولى در « حقّقناه » به « ما هو الحقّ » برگشته و مقصود از « فوائدنا » نظرات مصنّف بوده كه چاپ شده و ضميمه به حاشيه ايشان بر رسائل مىباشد .
لمّا لم تكن عن المحذور خالية : ضمير در « تكن » به حواله برگشته و مقصود از محذور آن است كه ممكن است افرادى فوائد را نداشته و دسترسى به آن پيدا نكنند .
و الافادة : يعنى « و ليست بلا افادة » .
كان المناسب هو التّعرّض هاهنا : ضمير « هو » به « المناسب » برگشته و مشاراليه « هاهنا » بحث امر مىباشد .
كما هو عليه اهله : ضمير « هو » و ضمير در « عليه » و « اهله » به حقّ برمىگردد .
وفاقا : مفعول له بوده و به معناى همنظر و هماهنگ مىباشد .
خلافا : همانند « وفاقا » مىباشد .
هو اتّحاد الطّلب و الارادة : ضمير « هو » به حقّ برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 594
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٩٤