مثالها للترجى قوله تعالى :
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
- 2 / 21 ،
وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
- 2 / 53 ،
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
- 2 / 219 ،
اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
- 3 / 200 .
مثالها للاشفاق : قوله تعالى :
وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ
- 21 / 111 ، و قرا الحسن عليه السّلام هذه الآية لمعاوية و اصحابه بعد الصلح ، و قوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
- 18 / 6 ، .
و هنا امور
الاول - ان الترجى و الاشقاق انما هما فى الممكن الذى لم يقع ،
و اما فى الممتنع او الممكن الذى وقع و تحقق فلا معنى لهما ، فعلى هذا وقع الاشكال فى موارد نذكرها و نحلها .
1 - قوله تعالى حكاية عن فرعون لعنه اللّه :
قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً
- 40 / 36 ، فان بلوغ اسباب السماوات كان ممتنعا لفرعون و هو يعلم ، و لكنه دلس و موه الامر على اصحابه ليعتقد البسطاء انه قادر على ذلك ، و كم له من نظير فى كبراء اهل الدنيا مع البسطاء المغرورين .
2 - قول الشاعر :
اعد نظرا يا عبد قيس لعلّما 97 * اضاءت لك النار الحمار المقيّدا
3 - و فى الحديث : و ما يدريك لعل اللّه اطلع على اهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد عفرت لكم ، اطلاعه تعالى عليهم و قوله لهم : اعملوا الخ غير معلوم لهم ، فالترجى باعتبار حصول العلم لهم فيما يستقبل ، فليس الترجى فى الواقع المنقضى ، و معنى اعملوا ما شئتم : اعملوا ما شئتم من الخير فانكم مغفور لكم يقبل طاعاتكم و خيراتكم .