تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- 6 / 17 ،
وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
- 6 / 139 ،
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
- 6 / 160 ،
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
- 11 / 17 ، و من هذا القبيل ما يحذف المبتدا و ينتقل الفاء الى الخبر ، نحو قوله تعالى :
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
- 41 / 51 ، اى فهو ذو دعاء عريض ،
وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
- 4 / 92 ، اى فكفارته تحرير رقبة . و قد يحل اذا محل الفاء ، نحو قوله تعالى :
وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
- 30 / 36 ،
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
- 30 / 25 ، و اذا هذه لا تدخل الا على الجملة الاسمية غير الانشائية ، و هى جوابية غير منونة لا فجائية ، اذ لا يظهر منها معنى الفجاءة فى جميع الموارد كما بينا فى المبحث الثالث من المقصد الثانى ، و قد تجتمع معها الفاء ، نحو قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
- 21 / 96 - 97 ، اقترب معطوف على فتحت ، و ما بينهما جملة حالية ، فاذا هى الخ جواب الشرط . قال فى شرح التصريح : و يجوز ان تغنى اذا الفجائية عن الفاء ان كانت الاداة ان او اذا ، اقول : انها ليست فجائية ، و لا تختص بان و اذا لقوله تعالى :
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
- 29 / 65 ،
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ
- 43 / 47 ،
فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً
- 4 / 77 . ثم جاء الجملة الاسمية مجردة عن الفاء و اذا ، نحو قوله تعالى :
وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
- 42 / 37 ،
وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ
- 42 / 39 ،
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَ قِيلَ مَنْ راقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
- 75 / 26 - 30 ، الى ربك الخ جواب اذا بلغت ، و ما بينهما
علوم العربية — صفحة 780 | هاشم حسيني تهرانى