اربعة وجوه ، كما مر فى الامثلة ، فاذا كان المظروف حدثا صادرا من شىء واقعا فى شىء ذاتا كان او حدثا فلا باس ان يقال : ان فى للتعدية و ان كانت للظرفية ايضا ، و لكنهم ما قالوا ، و ذلك فى موارد .
1 - : قوله تعالى :
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
- 37 / 88 - 89 ،
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
- 7 / 185 ، و النظر اذا عدى بفى فمعناه التفكر و التعقل ، و من ذلك ما فى هذين البيتين .
و لا يؤاتيك فيما ناب من حدث * 661 الّا اخو ثقة فانظر به من تثق
و يركب يوم الروع منّا فوارس * 662 بصيرون فى طعن الا باهر و الكلى
2 - : قول على عليه السّلام : ايها الناس المجتمعة ابدانهم المختلفة اهواؤهم كلامكم يوهى الصم الصلاب و فعلكم يطمع فيكم الاعداء ، و قوله الآخر : ايها الناس لو لم تتخاذلوا عن نصر الحق و لم تهنوا عن توهين الباطل لم يطمع فيكم من ليس مثلكم و لم يقو من قوى عليكم .
3 - : قول على عليه السّلام : ثم ارسلت داعيا يدعو الى الدار الآخرة و لا الداعى اجابوا و لا فيما رغبت اليه رغبوا ، يتعدى رغب بمعنى مال بفى و الى ، و لم يات فى القران بلفظة فى .
4 - : قول على عليه السّلام فى ثناء ربه : و عدل على عباده فى حكمه ، و عدل فى كل ما قضى و علم ما يمضى و ما مضى .
5 - : قوله تعالى :
وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
- 3 / 114 ،
وَ تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ
- 5 / 62 ، و امثال هذه الافعال التى تتعدى بفى كثيرة .