وقبلة الآمال والأماني * بل مستجار « 1 » كعبة الإيمان
وفي حمى سؤدده وهيبته * تمّ لداع الحقّ أمر دعوته
ما تمّت الدعوة للمختار * لولاه فهو أصل دين الباري
كيف وظلّ اللّه في الأنام * في ظلّه دعا إلى الإسلام
وانتشر الإسلام في حماه * مكرمة ما نالها سواه
رايته علت بعالي همّته * كفاه هذا في علوّ رتبته
مفاخر يعلو بها الفخار * مآثر تحلو بها الآثار
ذاك أبو طالب المنعوت * من قصرت عن شأنه النعوت
يجلّ عن أيّ مديح قدره * لكنّه يحيي القلوب ذكره
القصيدة
هذا أبو طالب شيخ الأباطح وهذه نبذة من آيات إيمانه الخالص .
ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ
« 2 » .
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ
« 3 » .
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - [ « المستجار » : هو الصدع الّذي حدث في جدار الكعبة إلى جانب الركن اليماني لمّا دخلت فاطمة بنت أسد الكعبة كي تضع أمير المؤمنين عليه السّلام ] .
( 2 ) - الحديد : 27 .
( 3 ) - المدّثر : 31 .
( 4 ) - الحشر : 10 .