Skip to main content

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — Page 267

Contributors:

P.267
ثانيها ما ذكره فى الوافية مستدلا على حجية الاخبار الموجودة فى الكتب المعتمدة للشيعة كالكتب الاربعة مع عمل جمع به من غير رد ظاهر و هو انا نقطع ببقاء التكليف الى يوم القيمة سيما بالاصول الضرورية كالصلاة و الزكاة و الصوم و الحج المتاجر و الانكحة و نحوها مع ان جل اجزائها و شرائطها و موانعها انما يثبت بالخبر الغير القطعى بحيث نقطع بخروج حقايق هذه الامور عن كونها هذه الامور عند ترك العمل بالخبر الواجب و من انكر فانما ينكره باللسان و قلبه مطمئن بالايمان انتهى .
Commentary
اين جهت مصنف جواب مرحوم شيخ را داده است بقوله لما عرفت من انحلال العلم الاجمالى بينهما يعنى عمل به آن اخبارى كه معلوم است براى ما در كتب موجب انحلال علم اجمالى مىشود چه علم اجمالى اول و چه علم اجمالى دوم و لو بالاجمال باشد عمل فتأمل جيدا . قوله ثانيها ما ذكره فى الوافية الخ دليل دوم از ادله عقليه آن چيزى است كه ذكر نموده است در كتاب وافيه و استدلال نموده است بر حجيت اخبارى كه موجود است در كتب معتمده شيعه مثل كتب اربعه كافى و من لا يحضر الفقيه و التهذيب و الاستبصار با اينكه عمل كرده‌اند جمع كثيرى از علماء به اين اخبار بدون اينكه رد كنند آن اخبار را ظاهرا . و ما در خارج مىدانيم و قطع داريم ببقاء تكليف تا روز قيامت خصوصا باصول ضروريه اسلام مثل صلاة و زكات و صوم و حج و متاجر و انكحه و امثال آنها با اينكه جل و اكثر اجزاء و شرايط و موانع آنها ثابت مىشود بخبر غير قطعى يعنى بخبر واحد به قسمى كه ما يقين داريم كه اگر عمل بخبر واحد نشود در اجزاء و شرايط و موانع آنها و فقط يقينى از آن اخبار عمل شود خارج مىشوند اين امور مذكوره از حقيقت خود و من انكر فانما ينكره باللسان و قلبه مطمئن بالايمان انتهى