Skip to main content

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — Page 198

Contributors:

P.198
لكنه لا يخفى ان الداعى لو كان هو محبوبيته كذلك اى بما له من الفائدة المترتبة عليه كان الواجب فى الحقيقة واجبا غير يا فانه لو لم يكن وجود هذه الفائدة لازما لما دعى الى ايجاب ذى الفائدة فان قلت نعم و ان كان وجودها محبوبا لزوما الا انه حيث كانت عن
Commentary
بنفسه واجب است مثل معرفت خدا كه داعى او محبوبيت است و محبوبيت بنفسه واجب است . مخفى نماند كه معرفت اللّه ايضا واجب نفس نيست بلكه معرفت خدا يا براى شكر منعم است يا دفع ضرر محتمل همچنان كه مرحوم علامه در كتاب باب حادى عشر نقل مىفرمايد كه وجوب معرفت اللّه اجمالى است و مدرك اجماع يا عقلى است يا نقلى اما عقلى هم بر دو وجه است اول آنها دافعة للخوف الحاصل للانسان من الاختلاف و دفع الخوف واجب لانه ألم نفسانى يمكن دفعه و يحكم العقلاء بوجوب دفعه فيجب دفعه الثانى ان شكر المنعم واجب و لا يتم الا بالمعرفة تا آخر عبارات ايشان و يا اينكه آن محبوبيت به جهت فائده‌اى است كه مترتب برآن واجب است مثل اكثر واجبات از عبادات و توصليات مثل نماز كه به جهت قرب الى اللّه و معراج مؤمن است محبوبيت دارد . قوله : لكنه لا يخفى الخ ولى در اينجا اشكال مىشود كه در مثل عبادات اگر آن داعى اگر محبوبيت به جهت فائده‌اى كه بر او مترتب است باشد مثل نماز اين واجب در حقيقت همان واجب غيرى است چونكه اگر اين فائده لازم نبود مثل قرب الى اللّه و معراج مؤمن ايجاد نماز هم واجب نبود قوله : فان قلت الخ جواب اينكه بله اگرچه وجود آن فوائدى كه مترتب مىشود بر واجبات محبوب