و اما المرضعة الآخرة ففى تحريمها خلاف فاختار والدى المصنف و ابن ادريس تحريمها لان هذه يصدق عليها ام زوجته لانه لا يشترط فى المشتق بقاء المشتق منه هكذا هاهنا و ما عن المسالك فى هذه المسألة من ابتناء الحكم فيها على الخلاف فى مسئلة المشتق فعليه كلما كان مفهومه منتزعا من الذات بملاحظة اتصافها بالصفات الخارجة عن الذاتيات كانت
Commentary
مىشود داخل مىشوند در محل نزاع كما اينكه شهادت به اين مطلب مىدهد كتاب ايضاح در باب رضاع در مسئله كسى كه دو زن كبيره دارد كه هر دو آنها زن صغيره و كوچك اين مرد را شير بدهند با دخول بكبيرتين آنوقت آن زن كه اول شير داده با بچه حرام مىشوند براى آن مرد چون زن صغيره يا ربيبه آن مرد مىشود اگر شير آن زن از مرد ديگرى باشد يا بچهاش مىشود اگر شير از همان مرد باشد .