Skip to main content

رساله هاى فقهى و اصولى — Page 439

Contributors:

P.439
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للّه على نعمائه ، والصّلاةُ والسلامُ على أنبيائه وأوصيائه ، واللَّعنُ على أعدائه . وبعدُ ، البحث في صلاة الجمعة وتفصيل حالها من حيث الحكم والموضوع يقتضي التكلّم في أبحاث ؛ فنقول مستعيناً باللّه ، ومتوكِّلًا عليه :

البحث الأوّل : [ في شروط وجوبها ]

« 1 » فيه مسائل :

المسألة الأولى : [ معنى صلاة الجمعة وشروطها الخاصّة إجمالًا ]

صلاة الجمعة فريضةٌ ثابتةٌ بالكتاب والسنّة والإجماع ؛ بل أصلُ تشريعها في الشريعة الإسلاميّة من ضروريّات الدِّين . وهي عبادة إلهيّة اجتماعيّة وسياسيّة . ولها بهذا الاعتبار شروطٌ خاصّةٌ لوجوبها وصحّتها ، سوى ما تشترك فيه مع سائر العبادات . أمّا شروطُ وجوبها فالأمور التالية : 1 . البلوغ . 2 . العقل .
Footnote
( 1 ) . أضفناها - كما أضفنا سائر العناوين الآتية - من قلم نفس المصنّف رحمه الله في آخر الرسالة ، حيث كتب فهرساً لمطالب هذا الأثر ، فأتينا بكلّ منها في موضعه للمناسبة ؛ وإن غيّرنا بعضها لملاحظة المطالب ولمراعاة ترجيح الموجز البليغ على المطنب الطويل . .