للآية ، بأن أحد المشركين - واسمه العاص بن وائل - قد منع أجيره أجره -
والظاهر أنه كان مسلما - وقال متهكما : إن كان ما يقوله محمد حقا فنحن أولى
من غيرنا بنعم الجنة ، وسندفع أجر هذا العامل بالكامل هناك ! فنزلت هذه الآية
وقالت : إن الجنة مختصة بمن كان تقيا .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 482
Contributors: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
P.482