5 - زيادة في محاولة الإيقاظ والتنبيه من خلال عرض القصص القرآني لما
جرى لأقوام لوط وصالح وشعيب ( عليهم السلام ) .
6 - إنذار وبشارة ، مواعظ لطيفة وتهديدات عنيفة ، إضافة إلى المرغبات
المشوقة .
7 - مخاطبة النبي صلى الله وعليه وآله وسلم لتقوية صبره وثباته قبال ما
يحاك من دسائس ، وبالذات ما كان يجري داخل إطار مكة .
وقد اختير اسم السورة من الآية الثمانين التي ذكرت قوم صالح بأصحاب
الحجر ، علما بأن السورة تناولت ذلك في خمس آيات ، وهي السورة الوحيدة في
القرآن التي ذكرتهم بهذه التسمية ، وسيأتي ذلك مفصلا في تفسير الآيات ( 80 -
84 ) إن شاء الله .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 8
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨