حكايت پنجاه و يكم [ مكتوب ناحيهء مقدّسه براى شيخ مفيد ]
و نيز شيخ طبرسى در احتجاج « 1 » گفته : وارد شد بر شيخ مفيد ، مكتوبى ديگر از جانب امام عصر عليه السّلام روز پنجشنبهء بيست و سوم از ذى الحجّه سنه چهارصد و دوازده .
مطابق تاريخ وفات شيخ كه در سوم ماه رمضان ، چهارصد و سيزده بود ، اين توقيع شريف هشت ماه و دو روز قبل از وفات رسيده .
نسخة من عبد اللّه المرابط فى سبيله الى ملهم الحق و دليله .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سلام عليك ايّها [ العبد الصالح ] الناصر للحقّ الداعى اليه بكلمة الصدق . « 2 »
« فانّا نحمد اليك اللّه الذي لا إله الا هو الهنا و إله آبائنا الاولين و نسأله الصلاة على سيّدنا و مولانا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاتم النبيين و على اهل بيته الطيبين الطاهرين و بعد فقد كنّا نظرنا مناجاتك عصمك اللّه تعالى بالسبب الذي و هبه لك من اوليائه و حرسك من كيد اعدائه و شفعنا ذلك الآن من مستقرّ لنا ناصب « 3 » فى شمراخ من بهماء صرنا اليه آنفا من غماليل الجأنا اليه السباريت من الايمان و يوشك ان يكون هبوطنا منه الى صحيح من غير بعد من الدهر و لا تطاول من الزمان و يأتيك نبأ منّا بما يتجدّد لنا من حال فتعرف بذلك ما تعتمده من الزلفة الينا بالاعمال و اللّه موفقك لذلك برحمته فلتكن حرسك اللّه بعينه التى لا تنام أن تقابل لذلك فتنة نفوس قوم حرست باطلا لاسترهاب المبطلين يبتهج لدمارها المؤمنون و يحزن لذلك المجرمون و آية حركتنا من هذه اللوثه حادثه بالحرم المعظّم من رجس
هامش
( 1 ) . الاحتجاج ، ج 2 ، ص 324 - 325 .
( 2 ) . خ . ل : الى كلمة الصدق
( 3 ) . خ . ل : ينصب