2 الآيات
ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال
هذا يوم عصيب ( 77 ) وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل
كانوا يعملون السيئات قال يقوم هؤلاء بناتي هن أطهر
لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل
رشيد ( 78 ) قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم
ما نريد ( 79 ) قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن
شديد ( 80 )
2 التفسير
3 قوم لوط وحياة الخزي :
مرت في آيات من سورة الأعراف إشارة إلى شئ من مصير قوم لوط ،
وفسرنا ذلك في محله ، وهنا يتناول القرآن الكريم - وبمناسبة ما ذكره من قصص
الأنبياء وأقوامهم وبما ورد في الآيات المتقدمة عن قصة لوط وقومه - قسما آخر
من حياة هؤلاء القوم المنحرفين الضالين ليتابع بيان الهدف الأصلي ألا وهو
سعادة المجتمع الإنساني ونجاته بأسره .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 14
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤