مصداق آن ، و مفهوم نيز « كلّى » است ، بنابراين لازم نمىآيد كه در تمام موارد ، وضع « عامّ » و موضوع له « خاصّ » باشد .
ردّ توهّم : در اينجا نظر به « مفهوم اراده » نيست ، بلكه « مصداق » منظور است ، يعنى آن ارادهاى كه در روح و جان ارادهكننده ، وجود دارد . و معلوم است كه اين اراده ، يك شخص اراده است نه كلّى آن .
* * * و أمّا ما حكى « 1 » عن العلمين « الشيخ الرئيس » و « المحقّق الطوسى » ، من مصيرهما إلى أنّ الدلالة تتبع الإرادة ، فليس ناظرا إلى كون الألفاظ موضوعة للمعاني بما هى مرادة - كما توهّمه بعض الأفاضل « 2 » - بل ناظر إلى أنّ دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقيّة ، أى دلالتها على كونها مرادة للافظها ، تتبع إرادتها منها « 3 » .
و يتفرّع « 4 » عليها « 5 » تبعيّة مقام الإثبات « 6 » للثبوت ، و تفرّع « 7 » الكشف على الواقع المكشوف . فإنّه « 8 » لو لا الثبوت فى الواقع ، لما كان للإثبات و الكشف و الدلالة مجال ، و لذا لا بدّ من إحراز كون المتكلّم بصدد الإفادة فى إثبات إرادة ما هو ظاهر كلامه ، و دلالته « 9 » على الإرادة ، و إلّا لما كانت لكلامه هذه الدلالة « 10 » - و إن كانت له الدلالة التصوريّة ، أى :
كون سماعه موجبا لإخطار معناه الموضوع له - و لو كان « 11 » من وراء الجدار ، أو من لافظ بلا شعور و لا اختيار .
هامش
( 1 ) . منطق الشفاء ، الفصل الثامن ، ص 42 ، و اليك نصّ كلامه : « و ذلك لأنّ معنى دلالة اللّفظ ، هو أن يكون اللّفظ اسما لذلك المعنى على سبيل القصد الأوّل » . و حكى العلّامة الحلّى قدّس سرّه فى الجوهر النضيد فى شرح التجريد ( ص 8 ) عن أستاذه المحقّق الطّوسى قدّس سرّه : « بأنّ اللّفظ لا يدلّ بذاته على معناه بل باعتبار الإرادة و القصد » .
( 2 ) . فصول ، ص 17 .
( 3 ) . أى : إرادة المعانى من الألفاظ .
( 4 ) . أى : يتفرّع دلالة الألفاظ .
( 5 ) . بر اينكه معانى ، مراد متكلّم هستند .
( 6 ) . مقام واقع .
( 7 ) . مفعول مطلق نوعى « يتفرّع » .
( 8 ) . ضمير شأن .
( 9 ) . عطف بر « اثبات » .
( 10 ) . أى : الدلالة التصديقيّة .
( 11 ) . أى : كان سماعه .