الرّابع :
لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما « 1 » يجري المشتقّ عليه ، مفهوما ، و إن اتّحدا عينا و خارجا ، فصدق الصفات - مثل : العالم ، و القادر ، و الرحيم ، و الكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال « 2 » - عليه تعالى ، على ما ذهب إليه أهل الحقّ من عينيّة صفاته ، يكون « 3 » على الحقيقة ، فإنّ المبدأ فيها « 4 » و إن كان عين ذاته تعالى خارجا ، إلّا أنّه « 5 » غير ذاته تعالى مفهوما .
و منه « 6 » قد انقدح ما « 7 » فى الفصول « 8 » ، من الالتزام بالنقل أو التّجوز في ألفاظ الصّفات الجارية عليه تعالى ، بناء على الحقّ من العينيّة ، لعدم المغايرة المعتبرة بالاتّفاق « 9 » ، و ذلك « 10 » لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما ، و لا اتّفاق على اعتبار غيرها « 11 » ، إن لم نقل بحصول الاتّفاق على عدم اعتباره « 12 » ، كما لا يخفى ، و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك « 13 » بين الذات و مبادئ الصفات .
أمر چهارم : تغاير مفهومى بين مبدأ و ذات
مصنّف قدّس سرّه در اين امر به جواب از كلام صاحب فصول ( كه به تغاير مفهومى بين
هامش
( 1 ) . أى : الذات .
( 2 ) . مقصود از « جلال » معناى كلامى ( صفات سلبيّه ) نيست ، زيرا بحث در عينيّت صفات بارىتعالى با ذات اوست .
بنابراين مقصود از جلال در اينجا همان كمال است . مصنف در « فوائد » بهجاى جلال ، « جمال » آورده است .
( 3 ) . خبر « صدق » .
( 4 ) . أى : فى الصفات .
( 5 ) . أى : المبدأ .
( 6 ) . كفايت تغاير مفهومى در صدق مشتقّ بر ذات .
( 7 ) . در اينجا يا « فساد » مقدّر است ( انقدح فساد ما . . . ) و يا انقدح از « قدح » به معناى « عيب » أخذ شده و به معناى « ظهر » نمىباشد . ( البته خود « ما » هم مىتواند به معناى اشكال باشد . )
( 8 ) . الفصول ، ص 62 ، التنبيه الثالث من تنبيهات المشتقّ .
( 9 ) . و هو الاتّفاق الّذى ادّعاه صاحب الفصول ، الفصول ، ص 62 .
( 10 ) . بيان اشكال .
( 11 ) . أى : غير المغايرة مفهوما .
( 12 ) . أى : عدم اعتبار غير المغايرة مفهوما .
( 13 ) . أى : مفهوما .