التّأويل و كفاية الاتّحاد فى اللّفظ فى استعمالها « 1 » حقيقة ، بحيث جاز إرادة عين جارية و عين باكية من تثنية العين حقيقة ، لما كان هذا من باب استعمال اللّفظ فى الأكثر ، لأنّ هيئتهما إنّما تدلّ على إرادة المتعدّد ممّا يراد من مفردهما ، فيكون استعمالهما و إرادة المتعدّد من معانيه « 2 » ، استعمالا لهما فى معنى واحد ، كما إذا استعملا و أريد المتعدّد من معنى واحد منهما ، كما لا يخفى .
نعم لو أريد مثلا من عينين ، فردان من الجارية و فردان من الباكية ، كان من استعمال العينين فى المعنيين ، إلّا أنّ حديث التّكرار لا يكاد يجدى فى ذلك « 3 » أصلا ، فإنّ فيه إلغاء قيد الوحدة المعتبرة أيضا « 4 » ، ضرورة أنّ التّثنية عنده « 5 » إنّما يكون لمعنيين ، أو لفردين ، بقيد الوحدة ، و الفرق بينها و بين المفرد ، انّما يكون فى أنّه « 6 » موضوع للطّبيعة ، و هى « 7 » موضوعة لفردين منها أو معنيين ، كما هو أوضح من أن يخفى .
تفصيل صاحب معالم ، و دليل آن
مصنّف در متن قبلى بهطور اجمال ، تفصيل صاحب معالم را نقل و نقد نموده ولى در اين متن بهطور مشروح آن را ذكر مىكند و جواب مىدهد ، كه توضيح آن چنين است :
صاحب معالم در بحث استعمال لفظ مشترك در اكثر از معنا ، بين « مفرد » و بين « تثنيه و جمع » تفصيل داده و فرموده است :
اگر لفظ مشترك ، « مفرد » باشد ( مثل « عين » ) استعمال آن در اكثر از معنا « مجاز » است ولى اگر « مثنّى يا جمع » باشد ( مثل « عينان » و « عيون » ) استعمال آن در اكثر از يك معنا « حقيقت » مىباشد ، و بر اين مدّعى دليلى را ارائه داده است كه به شرح زير است :
امّا دليل حقيقى بودن استعمال در « تثنيه و جمع » ، اين است كه : مثنّى و جمع ، در قوّه تكرار لفظ است . مثلا « عينان » اگرچه يك لفظ است ولى به منزلهء « عين و عين » و « عيون » به
هامش
( 1 ) . أى : استعمال التثنية و الجمع .
( 2 ) . أى : المفرد .
( 3 ) . در حقيقت شدن استعمال .
( 4 ) . مثل مفرد .
( 5 ) . صاحب معالم .
( 6 ) . أى : أنّ المفرد .
( 7 ) . أى : التثنية .