اگرچه واقعا در خانه ، مرد وجود دارد ، ولى چون وجود او مثل عدم است ، گفته مىشود :
« لا رجل فى الدار » .
پس اگر شخصى كه همسايهء مسجد است ، نمازش را در خانه بخواند ، مىتوان گفت اصلا نماز نخوانده است ، يعنى نفى حقيقت و ماهيت شود ، اما بهطور ادّعائى و تنزيلى ، به اين معنى كه : نمازى كه ثوابش كم باشد ، گويا نماز نيست ، و اتّفاقا اگر نفى در اين موارد ، ظهور در نفى حقيقت نداشته باشد ، اصلا بر مبالغه دلالت نخواهد كرد ، زيرا مثلا اگر در « لا رجل فى الدار » گفته شود كه مرد كامل و شجاع در خانه نيست ( يعنى قائل به تقدير شويم ) ، ظرافت و لطافت كنايه ، از بين مىرود .
* * * رابعها : دعوى القطع بأنّ طريقة الواضعين و ديدنهم « 1 » ، وضع الألفاظ للمركّبات التامّة ، كما هو « 2 » قضيّة الحكمة الداعية إليه « 3 » . و الحاجة و إن دعت أحيانا إلى استعمالها « 4 » فى الناقص أيضا ، إلّا أنّه « 5 » لا يقتضى أن يكون بنحو الحقيقة ، بل و لو كان مسامحة ، تنزيلا للفاقد منزلة الواجد . و الظاهر أنّ الشارع غير متخطّ عن هذه الطريقة .
و لا يخفى أنّ هذه الدعوى و إن كانت غير بعيدة ، إلّا أنّها قابلة للمنع ، فتأمّل .
4 - سيرهء واضعين
دليل چهارم صحيحى سيرهء واضعين است ، به اين بيان كه : در ميان عرف و عقلاء ، روش واضعين آن است كه الفاظ مركّبات ( مثل صلاة و . . . ) را براى مركّب تامّ و كامل وضع مىكنند .
يعنى عقلا در وضع مركّبات ، كلمات و الفاظ را براى معناى تامّ و كامل و صحيح ، وضع مىكنند ، چنانكه فلسفه و حكمت وضع نيز ، همين را اقتضاء مىكند ، زيرا حكمت وضع آن است كه انسان با وضعى كه مىكند ، آنچه را كه در باطن و ضمير خويش پنهان دارد ، توسّط
هامش
( 1 ) . ديدن : دأب و روش .
( 2 ) . أى : وضع الألفاظ للمركبات التامّة .
( 3 ) . أى : إلى الوضع .
( 4 ) . أى : استعمال الألفاظ .
( 5 ) . أى : استعمال الألفاظ .