مىكند و اين اطلاق يا به جهت مشابهت در صورت و شكل است ( كه بههرحال معجون ناقص ، در شكل و صورت ، مثل معجون كامل است ) و يا به جهت مشاركت در اثر است ( كه مثلا هم معجون كامل و هم معجون ناقص ، اثرشان آن است كه « صفرا » را بهبود مىبخشند ) .
نتيجه : لفظ « صلاة » نيز اگرچه در ابتدا براى صلاة مركّب از تمام اجزاء ( صلاة تامّ و صحيح ) وضع شد ، ولى عرف به علّت مسامحاتى كه دارد ( طبق سنّت و عادت ) اين لفظ را بر مركّبى هم كه فاقد برخى اجزاء باشد ، اطلاق مىكند .
اشكال وجه چهارم ( و فيه . . . )
مصنّف مىفرمايد : قياس الفاظ عبادات به اطلاقات و مسامحات عرفى مع الفارق است زيرا در مسائلى كه عرف مسامحه مىكند ( مثل : اسم معجونها و سائر مركّبات خارجيّهاى كه موضوع له در آنها ابتداء يك مركّب خاصّ است ) ، مىتوان يك معنا و موضوع له ثابت يافت ، امّا در عبادات كه حتّى قسم صحيح از آنها به سبب اختلاف حالات ، مختلف مىشود ( و چهبسا صلاتى به حسب يك حالت ، صحيح باشد ولى به حسب حالت ديگرى ، فاسد باشد ) ، نمىتوان يك قدر جامع و موضوع له ثابتى يافت ، درحالىكه موضوع له بايد يك امر ثابت و لا يتغيّر باشد .
* * * خامسها : أن يكون حالها « 1 » ، حال أسامى المقادير و الأوزان ، مثل « المثقال » و « الحقّة » و « الوزنة » إلى غير ذلك ، ممّا لا شبهة فى كونها « 2 » حقيقة فى الزائد و الناقص فى الجملة ، فإنّ الواضع و إن لاحظ مقدارا خاصّا ، إلّا أنّه لم يضع « 3 » له « 4 » بخصوصه « 5 » ، بل للأعمّ منه و من الزّائد و النّاقص ، أو أنّه و إن خصّ به أوّلا ، إلّا أنّه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية أنّهما منه ، قد صار حقيقة فى الأعمّ ثانيا .
و فيه : إنّ الصحيح - كما عرفت فى الوجه السابق - يختلف زيادة و نقيصة ، فلا يكون هناك ما يلحظ الزّائد و النّاقص بالقياس عليه ، كى يوضع اللّفظ لما هو الأعمّ ، فتدبّر جيّدا .
هامش
( 1 ) . أى : حال أسامى العبادات .
( 2 ) . كون أسامى المقادير و الأوزان .
( 3 ) . أى : لم يضع اللفظ .
( 4 ) . مقدار خاصّ .
( 5 ) . مقدار خاصّ .