Skip to main content

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 340

Contributors:

P.340
2 الآيتان للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خلدون ( 26 ) والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خلدون ( 27 ) 2 التفسير 3 بيض الوجوه وسود الوجوه : مرت الإشارة في الآيات السابقة إلى عالم الآخرة ويوم القيامة ، ولهذه المناسبة فإن هذه الآيات تبين مصير الصالحين وعاقبة المذنبين فتقول في البداية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( 1 ) . ومع أن هناك بحث بين المفسرين في المقصود من الزيادة في هذه الجملة ، إلا أننا إذا علمنا أن القرآن يفسر بعضه بعضا ، رأينا أن المراد هو الإشارة إلى الثواب
Footnote
( 1 ) ينبغي التنبه إلى أن ( الحسنى ) في هذه الجملة مبتدأ مؤخر ، ومعنى الآية هكذا . الحسنى للذين أحسنوا ، ولذلك فإن ( زيادة ) المعطوفة عليها مرفوعة ، والحسنى صفة للمثوبة المقدرة ، وقد حلت محل الموصوف .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 340 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي